الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٥٤ - باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ
قوله: (من المُؤامَراتِ). [ح ١/ ١٣٣٠]
في القاموس: «الائتمار: المشاورة كالمؤامرة». [١]
قوله: (وَاسْتَزَدْتُهُ في فِعْله وقوله). [ح ١/ ١٣٣٠]
في إرشاد المفيد: «واستزدته ما سمعت منه فيه، ورأيت من فعله، فلم يكن لي همّة» إلى آخره. [٢]
في القاموس: «استزاده: استقصره، وطلب منه الزيادة». [٣]
أقول: «استزاده» يستعمل بمعنى عدّه زائداً، وطلب قصره بقرينة ما في القاموس:
«استقلّ الشيء: عدّه قليلًا [٤] بمعنى طلب الزيادة منه». وما في الخبر من الثاني كما لايخفى.
قوله: (من الأشعريّين). [ح ١/ ١٣٣٠]
في الصحاح: «الأشعر: أبو قبيلة». [٥]
قوله: (يا أبا بكرٍ). [ح ١/ ١٣٣٠]
كنية أحمد بن عبيد اللَّه.
قوله: (مَاجِنٌ شِرِّيبٌ). [ح ١/ ١٣٣٠]
في القاموس: «مجن مجوناً: صلب، وغلظ. ومنه الماجن لمن لا يبالي قولًا وفعلًا كأنّه صلب الوجه». [٦] وفيه: «شرّيب- كسكّين-: مولَع بالشراب». [٧]
قوله: (ولقد ورد). [ح ١/ ١٣٣٠]
فاعل ورد «ما تعجّبت منه». وقوله: «وذلك» تفصيل «ما» باعتبار آخر القصّة.
قوله: (فَتَّشَ حُجَرَها). [ح ١/ ١٣٣٠]
في القاموس: «الحجر- كصرد-: جمع الحجرة للغرفة، وحظيرة الإبل». [٨]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٦٥ (أمر).
[٢]. الإرشاد، ج ٢، ص ٣٢٣.
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٩٩ (زيد).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠ (قلل).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٠٠ (شعر).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٧٠ (مجن).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٨٦ (شرب).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٥ (حجر).