مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢٨ - الشرح
بالسيف فذلك إلى الامام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بخيبر قبل أرضها و نخلها. الحديث"(١). و روى محمد بن مسلم في حديث:" و قد ظهر رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) على خيبر، فخارجهم على أن يترك الأرض في أيديهم يعملون بها و يعمرونها الحديث"(٢). و ما رواه أبو بصير في حديث:" و قد كان رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) حين ظهر على خيبر و فيها اليهود خارجهم على أمر و ترك الأرض في أيديهم يعملونها و يعمرونها"(٣). و روى حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح ((عليه السلام)) في حديث:
" و الأرضون التي اخذت عنوة بخيل و رجال فهي موقوفة متروكة في يد من يعمرها و يحييها، و يقوم عليها على ما يصالحهم الوالي الحديث"(٤). قال شيخ الطائفة (رحمه الله تعالى) في المبسوط ١٣٣: ٨:" روى مجمع بن حارثة: أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) قسم خيبر على ثمانية عشر سهما، و قد روي أنه قسمها على ستة و ثلاثين سهما، و لا تناقض فيه، لأن النبي ((صلى الله عليه و آله)) فتح نصف خيبر عنوة و نصفها صلحا، فما فتحه عنوة فخمسه لأهل الخمس و أربعة أخماسه للغانمين عندهم، و عندنا لجميع المسلمين، و ما فتحه صلحا فعندنا هو لرسول الله خاصة و عندهم هو فيء يكون لرسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ينفق منه على نفسه و عياله، و هذا مثل ما عندنا، فمن روى قسمها على ثمانية عشر سهما أراد ما فتحه عنوة، و من روى على ستة.
(١) راجع التهذيب ١١٩: ٤ و الوسائل ١٢٠: ١١ و جامع أحاديث الشيعة ١٣٣: ٨ ..
(٢) جامع أحاديث الشيعة ٤٦٤: ١٨ و التهذيب ١٤٨: ٧ و الإستبصار ١١٠: ٣ ..
(٣) جامع أحاديث الشيعة ٢٣٧: ١٣ و ٤٦٦: ١٨ و التهذيب ١٤٨: ٧ و الإستبصار ١١٠: ٣ ..
(٤) الكافي ٥٤٢- ٥٣٩: ١.