مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩٧ - المصدر
و في صحيح مسلم ١٧٦: ٥ عن أنس قال:" لما نزلت: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً مرجعه من الحديبية، و هم يخالطون الحزن و الكآبة، و قد نحر الهدي بالحديبية فقال: لقد انزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا".
و في البحار ٥٥٧: ٦ عن الطبرسي ((رحمه الله)): قيل: المراد بالفتح هنا صلح الحديبية و كان فتحا بغير قتال (ثم نقل عن الزهري و الشعبي في فتح الحديبية كلاما قد مضى شطر منه ثم قال:) قال البراء بن عازب: تعدون أنتم الفتح فتح مكة فتحا (كذا) و نحن نعد الفتح بيعة الرضوان".
٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) ليحنة بن رؤبة و سروات و أهل إيلة.
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا أمنة من الله و محمد النبي رسول الله ليحنة بن رؤبة، و أهل إيلة لسفنهم و سيارتهم في البر و البحر، لهم ذمة الله و ذمة محمد رسول الله، و لمن كان معهم من أهل الشام، و أهل اليمن و أهل البحر، و من أحدث حدثا فإنه لا يحول ماله دون نفسه، و أنه طيبة لمن أخذه من الناس، و أنه لا يحل أن يمنعوا ماء يردونه، و لا طريقا يريدونه، من بر و بحر، هذا كتاب جهيم بن الصلت و شرحبيل بن حسنة بإذن رسول الله".
المصدر:
الطبقات ٢٨٩: ١ و في ط ١/ ق ٣٧: ١ و اللفظ له و تهذيب تأريخ ابن عساكر.
١١٥: ١ و سيرة ابن هشام ١٨١: ٤ و في ط: ١٦٩ و السيرة الحلبية ١٦٠: ٣ و البداية و النهاية ١٦: ٥ و سيرة دحلان هامش الحلبية ٣٧٤: ٢ وثقات ابن حبان ٩٤: ٢ و ٩٥ و الأموال لأبي عبيد: ٢٠٠ و في ط: ٢٨٧ و المغازي للواقدي ١٠٣١: ٣ و رسالات نبوية: ٣١٧ و الجمهرة ٤٨: ١ و مدينة البلاغة ٣٢٧: ٢ و تأريخ الخميس.