مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٣٠ - لما ذا منعه (
يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا بعدي"(١). و عن علي بن الحسين ((عليه السلام)) يقول:" ما بمكة و المدينة عشرون رجلا يحبنا"(٢). و دخل العباس على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فقال:" يا رسول الله إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث فإذا رأونا سكتوا فغضب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و در عرق بين عينيه"(٣). و قال النبي ((صلى الله عليه و آله)):" يهلك امتي هذا الحي من قريش"(٤). و قال أبو سفيان:" مثل محمد في بني هاشم مثل ريحانة في وسط النتن"(٥). و قال ابن أبي الحديد في كلام له:" فإن قريشا كلها كانت تبغضه (يعني عليا ((عليه السلام))) أشد البغض... و لست ألوم العرب و لا سيما قريشا في بغضها له و انحرافها عنه، فإنه وترها و سفك دماءها و كشف القناع في منابذتها و نفوس العرب و أكبادها كما تعلم"(٦).
(١) راجع كنز العمال ١٥٦: ١٥ و البحار ٥٢: ٢٨ و ابن أبي الحديد ١٠٧: ١٠ عن أنس و قد أخرجه في ذيل إحقاق الحق ١٨١: ٦ عن مصادر جمة. و راجع البحار ٦٨٣: ٨ ط حجري ..
(٢) شرح ابن أبي الحديد ١٠٤: ٤ و الغارات للثقفي: ٥٣٣ و البحار ٦٧٦: ٨ و ٧٣٠ ط حجري ..
(٣) مسند أحمد ١٦٥: ٤ و كنز العمال ٨٣: ١٣ و ٩٠- ٨٨ و ١٢٨: ١٦ و ١٣٥ و ٢٥٤ و ١٦٥: ٤ و راجع ابن أبي شيبة ١٠٨: ١٢ و بهامشه عن الترمذي ٢١٧: ٢ و الحاكم ٣٣٣: ٣ و حياة الصحابة ٤٣١: ٢ و ٣٣٣: ٣ و منحة المعبود ١٤٧: ٢ و المعرفة و التاريخ ٤٩٧: ١ و ٤٩٩ و تأريخ المدينة لابن شبة ٦٣٩: ٢ و ٦٤٠ بسندين و مجمع الزوائد ٢٦٩: ٩ و الكامل لابن عدي ١٨٨٥: ٦ و أسد الغابة ١١٠: ٣ و ٣٣١ و الإصابة.
٢٧١: ٢ ..
(٤) مسلم ٢٢٣٦: ٣ و البخاري ٢٤٢: ٥ ..
(٥) الكامل لابن عدي ٦٦٥: ٢ و قريب منه في البحار ٩٨: ٣٦ و ٢٧٨ و ٢٩٤ و كنوز الحقائق بهامش الجامع الصغير ٨٨: ٢ و النهاية و لسان العرب في" كبا" و البحار ٢٧٨: ٣٦ ..
(٦) الشرح ٢٩٩: ١٤ و راجع نثر الدر للآبي ٣٤٠: ١.
و قال ٢٨: ٩ و ٢٩ في قيام طلحة و الزبير.. و اتفق له- يعني عليا ((عليه السلام))- من بغض قريش و انحرافها ما لم يتفق لأحد و قال: ٢٣ قال عثمان لعلي ((عليه السلام)): ما أصنع إن كانت قريش لا تحبكم و قد قتلتم منهم يوم بدر سبعين و قال: ٥٢ و كان هوى قريش كافة ما عدا بني هاشم عثمان- و نقل هناك عن علي ((عليه السلام))- تظاهرتم علينا من دفعنا من حقنا و قال ٣٩: ٧ فقام أبو الهيثم و عمار و أبو أيوب و سهل بن حنيف و جماعة معهم فدخلوا على علي ((عليه السلام)) فقالوا: يا أمير المؤمنين انظر في أمرك و عاتب قومك هذا الحي من قريش، فانهم نقضوا عهدك.. و قال ١٨: ٨: اجتهدت قريش كلها من مبدأ الأمر في إخمال ذكره و ستر فضائله و تغطية خصائصه حتى محي فضله و مرتبته من صدور الناس كافة. و قال ١٠٤- ٧٤: ٤ و كانت قريش كلها على خلافه (و ذكر المنحرفين عن علي ((عليه السلام))) و كتب إلى عقيل" ودع عنك قريشا و خلهم و تركاضهم في الضلال و تجوالهم في الشقاق.." الغارات: ٤٣١ و ابن أبي الحديد ١١٩: ٢ و ١٥١: ١٥. و قال لبني أبيه يا بني" عبد المطلب ان قومكم عادوكم" (شرح ٥٤: ٩.