مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٣٢ - لما ذا منعه (
و قال:" مالي و لقريش و لقد قاتلتهم كافرين و لأقاتلنهم مفتونين"(١). و قال:" اللهم إني أستعديك على قريش و من أعانهم فإنهم قطعوا رحمي و أكفئوا إنائي و أجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري.."(٢). و قال ((عليه السلام)):" ما رأيت منذ بعث الله محمدا ((صلى الله عليه و آله)) رخاء، لقد أخافتني قريش صغيرا و أنصبتني كبيرا حتى قبض الله رسوله، فكانت الطامة الكبرى، و الله المستعان على ما تصفون"(٣). و سئل زين العابدين ((عليه السلام)) و ابن عباس أيضا: لم أبغضت قريش عليا ((عليه السلام)) قال:
" لأنه أورد أولهم النار و قلد آخرهم العار"(٤). و نسب عمر بن الخطاب غصب الخلافة إلى قريش في كلماته بقوله لابن عباس: ما تقول" في منع قومكم منكم"(٥)و قال:" أول من ريثكم هذا الأمر أبو بكر إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة و النبوة"(٦)و قال:" إن كان صاحبك أولى الناس بالأمر بعد وفاة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلا أنا خفناه على اثنتين"(٧)و قال:" ما.
(١) نهج البلاغة/ خ ٣٢ ط عبده و راجع الشرح ١٨٥: ٢ ..
(٢) نهج البلاغة/ خ ٢١٧ ط عبده و راجع الغارات: ٥٧٠ و في هامشه عن ابن أبي الحديد ٣٧١: ١ و راجع ابن أبي الحديد ١٠٤: ٤ و ٢٩٨: ٢٠ و ٩٦: ٦ ..
(٣) شرح النهج ١٠٨: ٤ و البحار ٦٨٣: ٨ ط حجري ..
(٤) البحار ١٥١: ٨ ط حجري عن المناقب لابن شهرآشوب ..
(٥) الشرح ٨٩: ١ و ٩: ١٢ و البحار ٢٩٢: ٨ ط حجري ..
(٦) الشرح ٥٨: ٢ و تأريخ دمشق فضائل علي ((عليه السلام)) ٦: ١ و الشرح أيضا ١٥٥: ٢٠ ..
(٧) الشرح ٥٧: ٢.