مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٠ - الشرح
" المقاسم" جمع المقسم كمقعد و هو النصيب.
جعل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في هذا الكتاب لكل منهم سهما و ذكر ابن هشام السهام، و قد يخالف و يزيد و ينقص، و نحن نذكر من جعل له النصيب بنص الكتاب ثم نذكر ما انفرد به ابن هشام و نشير إلى الاختلاف بينهما.
ذكر في الكتاب مقدار النصيب دون جنسه من شعير أو قمح أو تمر أو نوى، و لعله كان معروفا عندهم أو كان مذكورا في الكتاب فحذف أو سقط سهوا من النساخ.
عين رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لجمع من الرجال و النساء سماهم في الكتاب و هم:
١-" لأبي بكر بن أبي قحافة مائة وسق" أبو بكر هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان من بني تيم بن مرة بن كعب القرشي التيمي، كان من السابقين إلى الاسلام بعد علي ((عليه السلام)) و زيد بن حارثة) راجع سيرة ابن هشام ٢٦٧: ١ و في ط: ٢٦٦ و اليعقوبي.
١٨: ٢ و الحلبية ٣٠٨: ٣ و دحلان هامش الحلبية ١٧٣: ١ و راجع الاصابة ٣٤١: ٢ و الإستيعاب هامش الاصابة ٢٧: ٣ و ٢٨ و أسد الغابة ١٨: ٤ و ٢٠٩: ٣) و صحب النبي ((صلى الله عليه و آله)) في الغار و شهد المشاهد، و لكنه لم يكن مقداما خائضا في الغمرات، و لم نعثر على مبارزة له إلا يوما أراد المبارزة فقال له النبي ((صلى الله عليه و آله)): شم سيفك.. ..
أقول: كونه رابعا في الاسلام تكلم عليه العلامة المفضال الأميني تغمده الله بغفرانه و أسكنه بحبوحة جنانه في الغدير ٢٤٣- ٢١٩: ٣ فأفاد و جاء بالقول الفصل، و نقل: ٢٤٠ عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال: قلت لأبي: أ كان أبو بكر أولكم إسلاما؟ فقال: لا، و لقد أسلم قبله أكثر من خمسين، و لكن كان أفضلنا.