مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٢ - الشرح
و في الخراج لأبي يوسف: معرة، و المعرة: المساءة و الإثم و الأذى و الغرم و الجناية قال ابن الأثير: معرة الجيش: هو أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم بغير علم، و قيل: هو قتال الجيش دون إذن الأمير.
ألفاظ النصوص متفاوتة متقاربة و المنقول موافق للبلاذري.
و في الخراج لأبي يوسف" و عليهم عارية ثلاثين درعا، و ثلاثين فرسا، و ثلاثين بعيرا إذا كان كيد باليمن، و معرة] ذو معرة [و ما هلك مما أعاروا رسلي من دروع أو خيل أو ركاب أو عروض فهو ضمين على رسلي حتى يؤدوه إليهم".
و في الطبقات و تأريخ ابن شبة و زاد المعاد و رسالات:" و عليهم عارية ثلاثين درعا، و ثلاثين فرسا، و ثلاثين بعيرا إذا كان كيد باليمن] و معذرة [(١)و ما هلك مما أعاروا رسولي] رسلي [من دروع أو خيل أو ركاب فهو ضمان على رسولي] رسلي [حتى يؤديه] يؤدوه [إليهم" و كذا في الأموال لأبي عبيد و ابن زنجويه.
" فهم ضمن" بالضم و تشديد الميم المفتوحة أو بضمتين و تخفيف الميم جمع ضامن كطلب و قصر و كتب كذا في رواية البلاذري، و في الخراج لأبي يوسف فهو ضمين، و في الأموال لابن زنجويه و أبي عبيد و الطبقات و زاد المعاد و ابن شبة" فهو ضامن" أي: الرسول أو الرسل ضامنون.
٥-" و لنجران و حاشيتها جوار الله و ذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم- إلى قوله ((صلى الله عليه و آله))- و أمثلتهم" و في الأموال" جوار الله و ذمة رسوله".
حاشية كل شيء جانبه و أطرافه.
الجوار بالكسر: الأمان، العهد، و أن تعطي الرجل ذمة فيكون بها جارك.
(١) سقطت هذه الكلمة عن الطبقات، و هي بالعين المهملة و الدال في رواية البلاذري و أبي عبيد، و بالغين المعجمة و الدال المهملة في أكثر النسخ.