الانتصار في انفرادات الإمامية - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٧٥ - مقدمة المؤلف
[مقدمة المؤلف]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على ما يسر [١] من حق متبع، و صرف من باطل مبتدع [٢]، و أرشد إلى دلالة، و أبعد من ضلالة و جهالة، و صلاته على خير [٣] الأنبياء و أفضلهم و أكرمهم [٤] سيدنا محمد، و على الأكارم المعالم من أهله، الذين سلكوا منهاجه و اتبعوا محاجة، و حفظوا من التبديل و التغيير شريعته، و بينوا مجملها، و فسروا مشكلها، و أقاموا دعامها، و قربوا مرامها، و سلامه و تحياته.
أما بعد، فإني ممتثل ما رسمته الحضرة السامية الوزيرية العميدية، أدام الله سلطانها و أعلا أبدا شأنها و مكانها، من بيان المسائل الفقهية التي شنع بها على الشيعة الإمامية، و ادعي عليهم مخالفة الإجماع، و أكثرها موافق فيه الشيعة غيرهم من العلماء و الفقهاء المتقدمين أو المتأخرين، و ما ليس لهم فيه موافق من غيرهم فعليه من الأدلة الواضحة و الحجج اللائحة ما يغني عن وفاق الموافق، و لا يوحش معه خلاف المخالف، و أن أبين [٥] ذلك و افصله و أزيل
[١] في «ألف»: يسر لنا.
[٢] في «ألف»: مرتدع.
[٣] في «ب»: خير خلقه.
[٤] في «ألف»: و أكملهم.
[٥] في «ب»: أميز.