طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩١ - محمد الكاشاني
(م ١١٥١) و المير محمد باقر (ح ١١٢٠) ابن المير علاء الدين محمد گلستانه و محمد شفيع الجيلانى قراءة عليه و الحسين الماحوزى (حدود ١٠٩٠-١١٨١) و الحاج محمد طاهر بن مقصود على الاصفهانى، و محمد قاسم بن محمد رضا الهزارجريبى، و محمد مهدى بن آقا هادى بن صالح المازندرانى قراءة عليه، و رفيع الجيلانى المشهدى (م ١١٦٠) و الاقا كمال الدين محمد بن معين الفسائى قراءة عليه، و عبد اللّه بن عبد الرحيم الجيلانى الهندى قراءة عليه، و غيرهم له تصانيف فقهية فلسفية رياضية حسنة منها رسالة فى صيغ النكاح (ذ ١٥ رقم ٧٤٧) اورد شطرا من اولها فى «الروضات» . اقول اسمها «الحق الصّراح» (ذ ٧ رقم ١٨٧) او «القول السديد» (ذ ١٧: ٢١٠ رقم ١١٣٢) كما فى نفس الرسالة، و «مرآة الازمان (ذ ٢٠ رقم ٢٨٨٤) فى الزمان الموهوم [١] ألّفه ١١٦٢ و «نور الهدى» ألّفه في عشر السبعين بعد ١١٠٠ (ذ ٢٤ رقم ٢٠٧٧) و «هداية المسترشدين و تخطئة المتبلكفين» [٢] فرغ منه ١١٦٦ (ذ ٢٥: ١٩٥ و ٢٢٢) و الرسالة اللطيفة الاثنى عشرية فى القبلة. فرغ منه فى ع ٢- ١١٦٣ (ذ ١ رقم ٥٧٢ ذ ١٧: ٤٣) و قد ذكرنا له اجازته للباقر الهزارجريبى (ذ ١ رقم ١٢٧١) و «چهار رساله» (ذ ٥ رقم ١٤٩١) و قد عدّ شيخنا العلامة النّورى فى «خاتمة
[١] -رأينا فى (القرن ١١ ص ٦٧-٧٠) كيف أنّ الداماد (٩٧٠-١٠٤١) لمّا بيّن نظرته فى كتابه «القبسات» (ذ ١٧: ٣٢) بان العالم حادث ذاتا و قديم زمانا قام المتزمتون ضده و زاد ضغط الحكومة على الفلاسفة، فجاء صدرا (٩٧٩-١٠٥٠) و قبل بالحدوث الزمانى لكنه بصورة الحركة الجوهرية الدائمة حتى لا ينتقض أزليّة الفيض الالهى، لكن هذا التراجع لم يرض المتزمتين فكتب آقا حسين الخوانسارى (١٠١٦-١٠٩٨) ضد نظرية الداماد. و فى القرن الثانى عشر جاء الخاجوئى (م ١١٧٣) و دافع عن الداماد (-ذ ١١ رقم ٢١-٢٢) و هكذا معاصره الاصغر منه محمد بن زمان المترجم له فى كتابه هذا.
[٢] -لتأريخ مسألة البلكفة (-جسم بلا كيف) من عصر مانى (٢١٦-٢٧٢ ميلادية) و نقل البيرونى م ٤٤٠ هجرية عنه و قبله البرقى م ٢٨٠ فى «المحاسن-ص ٢٤٠» و الكلينى م ٣٢٩ و الاشعرى م ٣٣٠ راجع (ذ ٢٥: ١٩٥-١٩٦ و ٢٢٢) .