طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٣ - شبّر الحويزاوى
ابن شمس الدين فخار بن معد بن فخار بن احمد بن محمد بن ابى الغنائم محمد بن حسين الشيتى [١] ابن محمد الحائرى بن ابراهيم المجاب بن محمد الصالح العابد بن موسى الكاظم (ع) ثم حكى فى الرسالة ترجمة جدّه محمد المذكور عن كتاب «تاريخ غياثى» [٢] (ذ ٣: ٢٧١ رقم ١٠٠٥) لعبد اللّه بن فتح اللّه البغدادى بما لفظه: الفصل السادس فى ظهور محمد بن فلاح الذى ادّعى المهدويّة و هو المشتهر بالمشعشع الى آخر كلامه من تفصيل احوال السيد محمد من بدو تلمّذه بالحلّة على زوج امه احمد بن فهد الحلّى [٣] و نظريته فى اجراء الإحكام بالقوة و خروجه سنة ٨٤٤ و وفاته ٨٦٦ و قيام ولده محسن بعده. و رأيت له أيضا رسالة ثانية بخطّه. و قد يسمّى «الذخيرة العقبى» و هى فى بيان نسب عليخان بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن السلطان محسن المذكور (ذ ١٠: ١١ رقم ٥٤؛ ذ ٢٤: ١٤٠ رقم ٧٠٠) و نقل فى الرسالة ترجمة عليخان
[١] -ان كان معربا من «چيتى» فيمكن أن يكون لهم ربط بصناعة «چيتسازى» التى ألفت فيه رسالتان (ذ ٥: ٣١٦ رقم ١٥١٢) كما ألّفت «حدّادى» (ذ ١١ رقم ١٠٦٠) للعمال الحدادين. و نظم الشاعر علوى كاشانى «حدّاد و حلاّج» لعمّال هذين المهنتين (ذ ٩: ٧٣٧ رقم ٥٠٥٧) . فلعلّ بعض افراد عائلة المشعشعيين الحاكمين فى خوزستان كانو يملكون مصانع لچيتسازى.
[٢] -و قد طبع طارق نافع ببغداد ١٩٧٥ الفصل الخامس فقط من هذا الكتاب المشتمل على حوادث سنوات ٦٥٦ الى ٨٩١ هـ فى ٤٦١ ص.
[٣] -لما حصل الخلاف بين احمد بن فهد الحلّى (٧٥٧-٨٤١) المذكور فى (القرن ٩:
ص ٩) و بين تلميذه و ربيبه محمد بن فلاح هذا المذكور أيضا هناك (ص ١٣٠) فى مسألة اجراء الأحكام الأربعة، كان ابن فهد مصرّا على كون الجهاد و القضاء الشرعى و الحدود و الجمعات مشروطة بحضور المعصوم على الحكم، فلا حدّود فى حال الغيبة و لا جمعة و لا جهاد الاّ دفاعا و القضاء حينثذ مدنىّ حسب ما افتى به العلماء فى (مجموعة الاشعئيّات و رسائل المرتضى ط.
قم ١٤٠٥ ج ٢ ص ٢٩٨ و الطوسى فى أوّل كتابى القضاء و الجهاد و ابن ادريس فى السرائر ط. طهران ١٢٧٠ ص ٦٣/١٥١/٢٠٣) . فاجتمع ابن فهد مع اسپند ميرزا قرهقوينلو فى مؤتمر بغداد-