طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٠ - محمد سعيد القمى
١٩٣٣ هكذا: [اتفق الفراغ من هذا المجلّد الثالث على يد مصنّفه محمد المدعو بسعيد الشريف فى العام الثانى من تقلده منصب شيخ الاسلام بدار المؤمنين قم فى ١٨ رمضان سنة ١١٠٧. و فى آخر النسخة المنقولة عن خطّ المؤلّف الموجودة فى مكتبة (سپهسالار) دعى له الكاتب بعد الأطراء بقوله[بلغه اللّه الى اقصى مرتب ما يتمنّاه-إلى قول الكاتب -فى ليلة الأثنين ١٤ ج ٢-١١٠٣]. و صرّح فى أول شرح حديث البساط المذكور أنّه فى وقت الشروع سنة ١٠٩٩ مضى من عمره خمسون سنة و دخل فى اول احدى و خمسين، فيظهر منه ان ولادته كانت فى ١٠٤٩ و فرغ من «مرقاة الأسرار» عاشر ذى القعدة ١٠٨٤ و هو يومئذ ابن خمس و ثلاثين سنة، و منه يظهر يوم ولادته (ذ ٢٠ رقم ٣١٤٤) و هو فى بيان كيفية ربط الحادث بالقديم. و ذكر فى آخر المجلّد الثانى من شرح توحيد الصدوق فى بلدة قم تاريخه فى ذيحجّة ١١٢٦ و دعى لتوفيقه لإتمامة و بقى الى ان تمّمه فى اربع مجلّدات.
و رأيت مجلّدا من شرح التوحيد عليه خط الشارح بالاجازة لتلميذه محمد كريم (ذ ١ رقم ١٠٢٠) فى رمضان ١٠٩٩ روى فيها عن مشايخه. قال: [أجلهم و أفضلهم الأستاد العارف المتألّه مولانا محسن الكاشى، ثم الفاضل الألمعى شاه فتح اللّه ابن هبة اللّه الجعفرى، ثم والدى عن الأستاد الفاضل العلامة مولانا حاج حسين اليزدى]أقول: و الحاج حسين هو تلميذ البهائى و شارح «الخلاصة» له كما مرّ فى (القرن ١١ ص ١٥٨) فيظهر أنّ والد المترجم له من العلماء و من تلاميذ الحاج حسين. و من آثار المترجم له الاربعينيات مجموعة عشر رسائل عرفانية تعد حلقة ارتباط بين المدرستين الفيضية الصدرائية الحادّة و مدرسة رجبعلى المعتدلة، جمعها بين سنوات ١٠٨٤ و ١١٠٣ و هى:
١- «روح الصلاة» بتاويل باطنى اهداه الى الفيض (ذ ١ رقم ٢٢٠٩؛ ذ ١١ رقم ٢٦٤؛ فهرس المجلس ٤: ٢١٥ الحاشية عن ج ٢ ص ٤١٢) و الظاهر انه متحد مع اسرار الصلاة (ذ ٢ رقم ١٩٦) و حقيقة الصلاة (ذ ٧: ٤٩) و الصلاة (ذ ١٥ رقم ٣٨١) .
٢- «الكشف عن القراآت السبع» عرفانيا (ذ ١٧: ١٦: ٢١؛ ذ ١٨ رقم ٥٩٤) او «اختلاف القراآت» (ذ ١١ رقم ٢٥٦) او «اشارة و بشارة» (فهرس مكتبة جامعة طهران