طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٦ - رضى الدين العاملى
و قال إنّ اسمه رضى الدين (-١١٠٥) تاريخ لعام فطامه يعنى أنّه أكثر من تأريخ ولادته باثنين، ثم اثنى عليه ثناء بليغا و ذكر تصانيفه و جملة من أشعاره. و قال عبد اللّه الشوشترى فى اجازته الكبيرة (ذ ١ رقم ١٠٧٧؛ ط. السمامى ص ٩٦-٩٨) عند عدّه مشايخ روايته: و منهم الفقيه الجليل السيد رضى الدين و ذكر أنّه أجازه بمكّة مشافهة ثم كتب له إجازة مبسوطة ضاعت عنه فى الطريق. ثم قال[و كان رضى الدين رحمه اللّه (فيظهر وفاته فى تاريخ الإجازة اعنى ١١٦٨) متهذّبا أديبا شاعرا فصيحا حسن السيرة مرجوعا اليه فى أحكام الحج و غيره ... ]و يروى عنه غير عبد اللّه المذكور جماعة منهم الميرزا احمد بن محمد مهدى الخاتون آبادى، كتب له إجازة مبسوطة فى سنة ١١٥٤ و عدّ فيها من مشايخه اثنان اوّلهما والده عن شيخيه أبى الحسن الشريف اصفهانى و محمد شفيع الإسترابادى بن محمد على بأسنادهما.
و ثانيهما جدّه الرضاعى محمد باقر بن الحسين النيشابورى المكّى أيضا عن شيخيه العلامة المجلسى و محمد بن عبد الفتّاح التنكابنى السراب (١٠٤٠-١١٢٤) بسندهما. و ممّن يروى عن المترجم له نصر اللّه بن الحسين بن على الحائرى المدرس الشهيد حين السفارة ١١٦٨ و شبّر بن محمد بن ثنوان الفخارى الحويزى الموسوى المشعشعى، كتب لهما إجازة فى سنة ١١٥٥ و اعتذر عن ذكر أساتيده فيها إحالة إلى إجازة الخاتونآبادى المتوفّى فى هذا التاريخ كما يظهر من تلقيبه بالمرحوم و لكن بدلا عن ذكر مشايخه ذكر فى هذه الإجازة بالتماس المجاز، تصانيف نفسه و تصانيف والده و صرّح بأنّ جدّه نجم هو المجاز عن صاحب المعالم (ذ ١ رقم ٨٦٤) و انّ بقية نسبه مذكورة فى آخر كتاب والده. و عدّ من تصانيف نفسه «الوسيط بين الموجز و البسيط» (ذ ٢٥: ٧٤ رقم ٤٠٠) فى الحج و «نهج السداد فى حج الافراد» (ذ ٢٤ رقم ٢١٩٤) و «منسك صغير» (ذ ٢٣ رقم ٧٨٩٠) كافل للاحتياطات و الحواشى على «المدارك» (ذ ٦ رقم ١٠٩٣) و «المسالك» و «المفاتيح» (ذ ٧ رقم ٥٥٩) و «تنضيد العقود السنية (ذ ٤ رقم ٢٠٤٧) و «اتحاف ذوى الألباب» (ذ ١ رقم ٣٨٩؛ ذ ١٠:
١١٧) و الدلائل النهاريّة» (ذ ٨ رقم ١٠٤٧) و قد ذكرت الجميع بخصوصياتها فى الذريعة و ذكرت ثلاث اجازات من اجازاته فى (ذ ١ رقم ٩٩٥ و ٩٩٦) و ياتى ترجمة والده المعروف