طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٧٧ - نصر اللّه المدرس الحائرى
الى الحرمين الشريفين اتماما للأمر. و بقى السيد الى أن قرّظ القصيدة الكرارية التى نظمت بين سنوات ١١٣٨ و ١١٦٦ (-ص ٧٥٨) فلعلّ السلطان الذى بعثه سفيرا الى القسطنطنية هو كريم خان زند الذى حكم على ايران من ١١٦٣ الى ١١٩٣. و على أىّ فقد كانت السفارة في خلافة الناصب محمود الأوّل العثمانى الذى حكم (١١٤٣-١١٦٨) فتكون شهادة نصر اللّه المترجم له بين تقريظه للكرارية و موت السلطان محمود الاول سنة ١١٦٨ و فى ظهر القرآن المطبوع سنة ١٣٧٧ ذكر انه قتل المترجم له سنة ١١٥٦، و هذا غفلة عن أنّ هذا تاريخ اجبار العلماء على التوقيع فى مؤتمر النجف. و قد ذكر هناك أيضا أنّ السادة نصر اللّه المدرس الحائرى المترجم له و اسماعيل البهبهانى نزيل طهران و هاشم الحطّاب النجفى. و احمد الكتابچى الذى باشر طبع هذا القرآن كلّهم ينتمون إلى الامامزاده محمد المدفون فى نواحى سبزوار. أقول: و قد ترجمه من اهل السنة عصام الدين العمرى الموصلى فى «الروض النضر فى علماء العصر» ترجمة مبسوطة لفظها[العلامة السيد نصر اللّه الحائرى
وحيد اريب في الفضائل واحد # غدا مثل بسم اللّه فهو مقدم
اذا كان نور الشمس لازم جرمها # فطلعته الزهراء نور مجسم
ثم شرع فى الثناء عليه و اكثار المدح له و ايراد بعض اشعاره. نسخة ديوانه (ذ ٩ ص ٦١٥ و ١١٩٤) موجودة فى خزانة كتب آل السيد محمد (العطار ببغداد) من جمع تلميذه الحسين الرضوى الهندى (ص ٢٠٤) ابن رشيد و لعله يظهر منها بعض الخفايا السياسية لروابط نادر شاه مع العثمانيين. و يوجد فى ديوانه مراسلاته مع العلماء، و منهم مهدى الفتونى، محمد علي موحى، محيى الدين بن كمال الدين الطريحى، يونس بن ياسين النجفى، محمد قاسم الميسى، محمود بن ابراهيم النجفى و الحسن موسى و السيد حسين موسى و عمه زين العابدين و استاده الميرزا عبد الرحيم و على قنديل بن محمد و غيرهم من الفضلاء و الادباء مثل الحاج محمد جواد العواد و حسن العطار و درويش على بن شمس الدين و السيد محمد بن على و السيد احمد الطالقانى و غيرهم. و له تصانيف اخر منها «الروضات الزاهرات» (ذ ١١ رقم ١٧١٦) فى المعجزات بعد الوفات الذى ينقل عنه صاحب «وسيلة الرضوان» (٢٥: ٧٧ رقم ٤٢٠) و يروى عنه شفاها