طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٢ - عباس المولوى
لما ألّفه سنة ١٠٨٤ للشاه سليمان و سماه «الفوائد الاصولية السليمانية» (ذ ١٦: ٣٢٥ رقم ١٥١٣) و هى فى اثبات حقية الاسلام و مذهب الشيعة الاثنى عشريّة، ذكره فى كتابه «أنوار سليمانى» (ذ ٢ رقم ١٦٩٠) فى الإحتجاجات و المناظرات مع سائر الفرق الذى الّفه باسمه أيضا سنة ١١٠١ و النسخة موجودة فى مكتبة (سپهسالار) كما فى فهرسها ١: ٢٠٧ و ٣:
٢١٣. و له تحرير قديم من «الأنوار» هذا ألّفه سنة ١٠٩٧ باسم الشاه سليمان (١٠٧٧- ١١٠٥) ذكرناه باسم «المناظرات» [١] فى (ذ ٢٢ رقم ٧٠٩٩) فى ٦٢ فصلا اورد فيها المكاتبات الايده ئولوجيكية بين علماء ورا رود (-ماوراء النهر (و الرستمدارى.
[١] -لما قسّم الشرق الاوسط فى آخر القرن التاسع و اول العاشر بين الحكومتين الصفوية و العثمانية جعل كلّ منها يستند على ايده ئولجيّة شعوب منطقته المسلمة فظهر الاسلام شرقى دجلة نحو الهند اكثر غنوصية و الاسلام فى غربى فرات الى البحر المتوسط اقرب الى التّسنن السلفى. ثم لمإ اشترى الاتراك الخلافة المزعومة وهد دوا بها حدود ايران اجبر الصفويون من تبديل غنوصهم غير الرافض و الاستناد على الرفض الايرانى القديم للخلافة دفاعا عن حدودهم الغربية، و لكن توسع الصفويين فى ذلك حرّك تحفّظات المسلمين الشرقيين و از عجهم، فجعلو يتأملون فى غنوصهم الاسلامى ليفسّروها على نحو لا تعارض التسنّن و استفادوا فيها مما لفّقه الغزّالى من غنوص غير رافض و بدؤا بتأليف الكتب فى ذلك و ايّدهم فيه تشويق العثمانيين لملوك أطراف ايران على الانفصال من الصفويين و اتخاذ سياسة مستقلّة، فجعل الامراء الازبك المحليين يحبّذون علماء تلك البلاد فى ارسال الرسائل المعترضة الى ايران الشيعة مثل «دونامه» (ذ ٨ رقم ١٢٠٧) فاجاب عنهم كثيرون من اصفهان و خراسان و منهم الرستمدارى و هو محمد بن فخر الدين المشكّك المدرّس المذكور فى القرن ١١ ص ٥١٧ و ١٠ ص ٢٢٢) فكتب مكاتيب احدها ما ذكر فى (ذ ٢٢: ١٦٣- ١٦٤) و «الامامة» (ذ ٢ رقم ١٣٤٤) ثم ما كتبه ملاّ عبد اللّه الشهيد ببخارا سنة ٩٩٧.
فالمترجم له عباس المولوى هو احد حلقات سلسلة المشاحنات هذه التى خمدت بعد سقوط اصفهان بيد الافغان سنة ١١٣٦.