طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٥ - رفيعا الگيلانى
الظالمين (ذ ٤ رقم ١٣٥٦؛ ذ ١١ رقم ٨٤١؛ ذ ١٥: ٢٧٣ رقم ١٧٧٧) و رسالة فى تفسير و سيجنبها الأتقى فى نفى خلافة ابى بكر و (ذ ٤ رقم ١٣٨٥ و ذ ١٠: ٢١٦ رقم ٦٠٧ و ذ ٢٦: ٢١٦ رقم ١٠٩٢) و رسالة فى تفسير و ما خلقت الجنّ و الإنس (ذ ٤ رقم ١٤١٩) إلى أن قال و توفّى حدود سنة الستّين بعد الماءة و الألف و دفن بالمشهد و عمره يقرب من الماءة مثل شيخى الآخر محمد باقر النيشابورى الطائفى المكى (م ١١٤٣-ص ٩٦-٩٨) . و ترجمه الحسين ابن ابراهيم القزوينى شيخ بحر العلوم فى كتابه «اللئالى الثمينة» (ذ ١٨: ٢٥٨ رقم ١٣) بما لفظه[علاّمة دهره و فريد عصره كان من تلاميذ المولى الجليل جمال الدين الخوانسارى (م ١١٢١) أدركت عصره و لم أفز بلقائه كان مبالغا فى الدفاع عن التسنّن النادرى و الازبكية مراعاة لقانون التقيّة و كان مقبول القول عند الخاصّة و العامة حتى رمى بما هو بريىء منه، و كان الباعث له على ذلك تخليص الأسرى من ايدى البغاة جزاه اللّه بما سعى خير الجزاء.
و ذكر من تصانيفه «شرح نهج البلاغة» (ذ ١٤ رقم ١٩٦٤) و رسالة «الجمعة» (ذ ١٥ رقم ٤٧٨) و تعليقات أخر انتهي ملخّص «اللئالى الثمينة» . و مرّ فى (القرن ١١ ص ٢٢٦) معارضه فى نظم «نان و پنير» و هو سميّه محمد رفيع بن محمد مؤمن الگيلانى صاحب شرح الكافى (ذ ١٤: ٢٨ رقم ١٥٨٨) و ناظم «نان و پنير» (ذ ٢٤: ٢٨) [١] و «الذريعة (ذ ١٠: ٢٧ رقم
ق-و الجماعة يبيّن بعض اسباب اتهامه بالتسنّن، اضافة على ما ذكره عبد اللّه الشوشترى فى اجازته و هذا هو الذى أجبر أنصار المترجم له فى الدفاع عن كونه إماميا بكونه فى حال «التّقيّة» فى عصر نادر شاه و اتراك خوارزم و مرّ (ص ٢٣٠) أن حيدر العاملى كان الرابط بين المترجم له و الاخباريين البحرينيين و خلفه فى امامة الجمعة. و مرّ في ص ١٩٦ تلميذه حسين بن ابراهيم الخاتونآبادى شيخ الاسلام الشهيد الذى ردّ على استاده المترجم له (ذ ١٥ رقم ٤٧٠) كما مرّ ص ١١٨ معارضه محمد تقى پاچنارى و مرّ فى ص ٢٥٧ معارضه الآخر ذو الفقار. و يظهر ان المترجم له كان يحاول رفع الخلاف بين الفريقين بقبول باطلهم كما اقترحه نادر شاه و لعلّ بتوصيته الف تلميذه المقالة المذكورة فى (ذ ٢١: ٤٠٢ رقم ٥٦٨٢) .
[١] -ذكر فى (ذ ٢٤ رقم ١٤١ و ١٤٢) منظومتان باسم «نان و پنير» احدهما الرفيع بن مؤمن الگيلانى دفاعا عن العرفان و الثانى ضد العرفان لرفيع بن فرج الگيلانى. و قد خلط بينهما فى الفيض القدسى ص ١٤١ ط. البحار ج ١٠٢.