طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٧ - الآقا حسين الخاتونآبادى
نسخة. تعاشرت معه كثيرا فى المشهد ثم من قزوين الى آذربيجان [١] ثم فى بلادنا لما قدم الينا، توفّى مقتولا عشر الستّين رحمه اللّه. أقول و مرّ آقا ابراهيم الخاتونآبادى المشهدى المعاصر لرفيع الگيلانى المشهدى. و الظاهر أنّه والد صاحب الترجمة فلاحظ. و أورد عبد اللّه الجزائرى فى احوال على اكبر الطالقانى الآتى مباحثاته مع آقا حسين بن آقا ابراهيم فى مسألة الغنا. و دفاع الجزائرى عن نظرية الخاتونآبادى المترجم له، راجع الاجازة الكبيرة ط. السمامى ص ١٥٦. و قال عبد النبى فى «تتميم الأمل ص ١٢٨-١٢٩» : آقا حسين بن الآقا ابراهيم المشهدى السابق ذكره شيخ الاسلام فى عسكر النادر. أرسله النادر لاختبار القضاة و شيوخ الاسلام فورد تبريز فلقيته و أكثرت محاورته فى البحث العلمى و اراد النادر قتله لتركه الأكل من اناء الذهب [٢] . قال و توفّى سنة ١١٥٩ و حمل الى المشهد المقدّس الرضوى. اقول: و حسين بن ابرهيم شيخ الاسلام بعسكر نادر شاه ثالث الموقعين خوفا من نادر شاه على وثيقة مؤتمر النجف فى ٢٤ شوال ١١٥٦ كما فى «نادر شاه و بازماندگانش ص ٣٣٦» و قد مرّ والده آقا ابراهيم المشهدى شيخ الاسلام كما مر الخاتونآبادى و استظهرت اتّحادهما و يمكن تعدّد آقا حسين فيكون آقا حسين بن ابراهيم المشهدى شيخ الاسلام فى عسكر نادر إلى آخر ما ذكره عبد النبى القزوينى فى تتميم الأمل ص ١٢٨ من وفاته فى سنة ١١٥٩ و حمله الى المشهدى الرضوى رجلا آخر غير من ذكره السيد عبد اللّه
ق-رفيع الگيلانى الذى كان يفتى بوجوب الجمعة فى (ذ ١٥: ٦٩-٧٠ رقم ٤٧٠) . و كان لنادر سعاة واشون يسعون ضد بعض العلماء من الشيعة يراهم معارضين لفكرته، نعرف من هؤلاء السعاة إمام افندى (-ص ٧٥-٧٦) و ذكر فى ترجمة احوال الحاج زكى الكرمانشاهى الهمدانى ايضا.
[١] -أى فى طريقهما الى مؤتمر دشت مغان الذى أسّسه نادر لقمع الصفوية و دافع عبد اللّه الجزائرى فى خطاب القاء هناك عن نادر شاه.
[٢] -و هذا نوع من التوجيه لشرعية جناية نادر شاه فى حق مخالفيه و انما امكن الكشف عنها بعد أعوام من قتل المترجم له اغتيالا سرّا. و الظاهر أنّ الجزائرى صرّح بعد تسع سنين من الحادث بان موته كان قتلا.
غ