طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٤ - الحسن الجامعى
الكتب العلميّة مثل «القواعد» للحلّى بعد وفات أبيه كما پأتى فى ترجمة أبيه محسن الآتى.
حسن التيمجانى:
(١٠٣٨-بعد ١١٠٦) هو ابن سلام بن الحسن الگيلانى. قال الافندى: فاضل عالم فقيه متكلّم ماهر دقيق الفطنة حاضر الجواب، من أفاضل معاصرينا.
قرأ النقليّات على المولى محمد تقى المجلسى (١٠٠٣-١٠٧٠) و المولى محمد على الأسترابادى و العقليّات و غيرها على الأستاد المحقّق [١] الخوانسارى شارح الدروس (١٠١٦-١٠٩٨) و الأستاد العّلامة (الشيروانى م ١٠٩٨) و الأستاد الفاضل (السبزوارى ١٠١٧-١٠٩٠) و هو الآن شيخ الاسلام بيلاده گيلان قد طلبه شاه سليمان من جيلان الى قزوين حين كان السلطان بها و كلّفه بذلك المنصب الجليل طوعأ او كرها. و الآن و هو سنة ١١٠٦ قرب عشرين سنة و هو متقلد هذا المنصب. و له على اكثر الكتب فى كثير من الفنون تحقيقات و تعليقات على هو امشها و له نحو سبع و ستّين سنة و قد قرأ عليه الأخ الفاضل الميرزا محمد جعفر و غيره من الفضلاء انتهى ملخّصا من الرياض (ج ١ ص ١٩٢-١٩٣) و اثنى عليه كثيرا فى «تنميم الأمل» بالثناء البليغ منها قوله بعد ترجمته بما مرّ[ينبوع الدقايق و معدن الحقايق ماراى الدهر مثاله و كان أستاده الآقا حسين الخوانسارى (١٠١٦-١٠٩٨) يفضّله على المولى الميرزا الشيروانى (م ١٠٩٨) و حكى شدّنه فى حكومته و ذكر بعض أحكامه و قضاياه مفصلا، ثم قال: و له حواشى ضئيلة على شرح اللمعة رأيتها فى أوراق قليلة (ذ ٦: ٩٣ رقم ٤٨٨) .
الحسن الجامعى:
(م ١١٣٠) هو ابن الحسين بن محيى الدين ابن عبد اللطيف آل أبى جامع العاملى أخو على و محيى الدين الآتى ترجمتهما. قال عبد اللّه فى سنة ١١٦٨ فى إجازة (ذ ١: ٢٠٦ رقم ١٠٧٧ ط. السمامى ص ١٣١) انّه كان عالما فاضلا أديبا جامعا للفنون مهذّبا و قورا كثير الصّمت لينا هينا يروى عن أبيه و اخيه الشيخ على الساكن ببلدة خلفآباد و قدم علينا من الحويزة مرارا و كنت ألازمه ليلا و نهارا فكان يفاوضنى فى
[١] -لتفسير العناوين: الاستاذ المحقق و الأستاذ العلامة و الأستاذ الفاضل عند صاحب الرياض راجع (ذ ١١: ٣٣١) .