خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٢٤ - حسن التخلّص
في جمال الحبيب متّ شجونا [١] # و بروحي أفدي تراب الجمال [٢]
و مثله قول الشيخ برهان الدين [٣] القيراطيّ من قصيد يمدح بها [٤] الأمير سيف الدين الكريميّ [٥] ، مطلعها[من الوافر]:
غرامي فيك يا قمري غريمي # و ذكرك في دجى ليلي نديمي [٦]
ثمّ قال [٧] بعده[من الوافر]:
و ملّني الحبيب [٨] و صدّ عنّي # و ما لي غير دمعي من حميم
و كم سأل العواذل عن حديثي # فقلت لهم على العهد القديم
و «عمّ تساءلون» [٩] و لي دموع # تخبّرهم «عن النّبإ العظيم» [١٠]
و لم يزل القيراطيّ يحرّر إبريز [١١] هذه المعاني إلى أن قال[من الوافر]:
فموعده و ناظره و جسمي # سقيم في [١٢] سقيم في سقيم [١٣]
كريم مال بخلا عن ودادي # فملت لنحو [١٤] مخدوم كريم [١٥]
المخالص بالتّورية على [١٦] هذا النمط طريقها مخوف، و باب مسالكها [١٧]
ق-في الديوان.
[١] في ب: «منّي شجون» .
[٢] الأبيات ما عدا البيت الخامس، في ديوانه ص ٤١٤؛ و فيه: «مصنّفا للغزالي» ؛ و «فنادى» مكان «فنادت» .
[٣] «الشيخ برهان الدين» سقطت من ب.
[٤] «بها» سقطت من ب.
[٥] في ب: «يمدح الأمير سيف الدين الكريمي من قصيد» .
[٦] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في ط: «و قال» .
[٨] في د، ط، و: «الحميم» .
[٩] في ب: «و عمّ يسائلون» ؛ و في د، و:
«و عمّ يسألون» .
[١٠] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
و في البيت الثالث إشارة إلى الآيتين الكريمتين: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ (١) `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ (٢) [النبأ: ١-٢].
[١١] الإبريز: هو الحلي الصافي من الذهب، و هو الإبرزيّ و العقيان و العسجد.
(اللسان ٥/٣١١ (برز) ) .
[١٢] في ط: «من» .
[١٣] في و: «في سقيمي» (الأخيرة) .
[١٤] في ب: «لمدح» .
[١٥] في ب: «كريم (ي) » . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٦] «على» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٧] في ط: «مسلكها» .