خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤١٥ - حسن التخلّص
سمعت بالجود مفقودا فهل أحد # يقول لي قد [١] وجدت الجود موجودا
ألحمد للّه لا و اللّه ما نظرت # عيناي بعد أبي المنصور محمودا [٢]
هذا المخلص حلاه[نصر اللّه] [٣] بن قلاقس، مع زيادة حسنه [٤] ، بشعار التورية.
و مثله قوله من قصيد [٥] يمدح بها الشيخ سديد الدين [٦] المعروف بالحصري [٧] ، مطلعها[من الوافر]:
أروه الجلّنار من الخدود # و أخفوا عنه رمّان النّهود [٨]
[و قال بعده] [٩] [من الوافر]:
و حلّوا مقلتيه بدرّ دمع # تبسّم في المخانق و البرود
و ما غرسوا نخيل [١٠] العيس إلاّ # و هم فيها من الطّلع النّضيد [١١]
سقى مصرا و ساكنها ملثّ # صليل [١٢] البرق صخّاب الرعود
مواردتي [١٣] لها [١٤] ظمأ شديد # و لكن لا سبيل إلى الورود
هل الرأي السّديد البعد عنها # نعم إن كان للشّيخ السّديد [١٥]
[١] «قد» سقطت من ب؛ و في ط: «إنّي» مكان «لي قد» .
[٢] الأبيات في ديوانه ص ٣٩٨؛ و فيه:
«بكئوس المدح» ؛ و «و لم أفد منهم» .
و العرابيد من «العربدة» : و هي سوء الخلق من سكر أو غيره. (اللسان ٣/٢٨٩ (عربد) ) .
[٣] من ب، د، ط، و.
[٤] في و: «حسنة» .
[٥] في ط: «قصيدة» .
[٦] في ب: «الشيخ سديد الدين بها» .
[٧] في ب: «بالجعريّ» .
[٨] البيت في ديوانه ص ٤٢٠.
[٩] من ب، د، ط، و.
[١٠] في و: «بخيل» .
[١١] في د: «النضديد» . و في هذا البيت إشارة إلى الآية الكريمة: وَ اَلنَّخْلَ بََاسِقََاتٍ لَهََا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) [ق: ١٠].
[١٢] في ط: «طليل» .
[١٣] في ب، و: «موارد لي» ؛ و في ط:
«موارد بي» .
[١٤] في ب، و: «بها» .
[١٥] الأبيات في ديوانه ص ٤٢١؛ و فيه:
«موارد بي لها عطش» .
و الطلع النضيد: نور النخلة ما دام في الكافور، ما دام قد ركب بعضه بعضا.
(اللسان ٣/٤٢٤ (نضد) ، ٨/٢٣٨ (طلع) ) .