خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٣١ - إرسال المثل
قوله [١] [من البسيط]:
و ما صبابة مشتاق على أمل # من اللقاء كمشتاق بلا أمل [٢]
و قوله منها [٣] [من البسيط]:
و الهجر أقتل بي ممّن [٤] أراقبه # أنا الغريق فما خوفي من البلل [٥]
[و قوله منها] [٦] [من البسيط]:
قد ذقت شدّة أيّامي و لذّتها # فما حصلت على صاب و لا عسل [٧]
[و قوله منها] [٨] [من البسيط]:
خذ ما تراه و دع شيئا سمعت به # في طلعة الشّمس ما يغنيك عن زحل [٩]
انظر إلى [١٠] مجاراة [١١] هذين[البيتين] [١٢] الفحلين إلى الغاية التي تمثّلا بها في الشمس و زحل، و تأخير [١٣] سوابق الأفهام عن معرفة السّابق منهما [١٤] إلى الغاية.
و منها قوله[من البسيط]: /
و قد وجدت مكان القول ذا سعة # فإن [١٥] وجدت لسانا قائلا فقل [١٦]
[١] «قوله» سقطت من ط؛ و في ب: «و قولها منها» .
[٢] البيت في ديوانه ص ٣٣٦؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص ٤٥؛ و الأمثال و الحكم ص ٩٣.
[٣] «و قوله منها» سقطت من ط.
[٤] في ب، ط: «لي ممّا» .
[٥] البيت في ديوانه ص ٣٣٦؛ و تحرير التحبير ص ٢١٩-٢٢٠؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص ٤٥؛ و نهاية الأرب ٣/١٠٥؛ و الأمثال و الحكم ص ٤٤، ١٦٧؛ و فيها: «لي ممّا» .
[٦] من ب، د، و.
[٧] البيت في ديوانه ص ٣٣٦؛ و الأمثال و الحكم ص ٥٢؛ و فيه: «لذة الأيام و شدّتها» .
و الصاب: شجر مرّ، أو عصارة الصبر.
(اللسان ١/٥٣٧ (صوب) ) .
[٨] من ب، د، و.
[٩] البيت في ديوانه ص ٣٣٨؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص ٤٦؛ و الأمثال و الحكم ص ٥١؛ و محاضرات الأدباء ١/٣٣٤؛ و نفحات الأزهار ص ١٠٩.
[١٠] «إلى» سقطت من ب.
[١١] في ط: «محاسن» .
[١٢] من ب.
[١٣] في ط: «و تأخّر» .
[١٤] في ب: «منها» .
[١٥] في ط: «و إن» .
[١٦] البيت في ديوانه ص ٣٣٨.