خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٢٦ - إرسال المثل
و ممّا [١] جاء من [٢] ذلك في السنّة الشريفة قوله، (صلّى اللّه عليه و سلّم) : «لا يلدغ المؤمن من جحر [٣] مرّتين» [٤] ؛ و قوله، (صلّى اللّه عليه و سلّم) : «لا ضرر و لا ضرار» [٥] ؛ و قوله، (صلّى اللّه عليه و سلّم) : «خير الأمور أوساطها» [٦] ؛ و قوله، [ (صلّى اللّه عليه و سلّم) ] [٧] : «المرء مع من أحبّ» [٨] ؛ و قوله، (صلّى اللّه عليه و سلّم) [٩] :
«المستشار مؤتمن و هو بالخيار ما لم يتكلّم» [١٠] ؛ و قوله، (صلّى اللّه عليه و سلّم) : «ذو الوجهين لا يكون عند اللّه وجيها يوم القيامة» [١١] ؛ و قوله، [ (صلّى اللّه عليه و سلّم) ] [١٢] : «البلاء موكّل بالمنطق» [١٣] . و قد طوي [١٤] كتاب أبي أحمد العسكريّ، ; تعالى [١٥] ، على كثير من هذا الباب.
و من أمثلة [١٦] الشعر قول زهير [١٧] [من الطويل]:
و هل [١٨] ينبت الخطّيّ إلاّ وشيجه [١٩] # و تغرس إلاّ في منابتها [٢٠] النّخل [٢١] ؟
[١] في ب: «و ما» .
[٢] في د: «في» .
[٣] في د: «جحر» (*ح) .
[٤] الحديث في السنن الكبرى للبيهقيّ ٦/ ٣٢٠؛ و كنز العمال للمتّقي الهنديّ ص ٧٢٣.
[٥] في ب، ك، و: «إضرار» . و الحديث في سنن ابن ماجة ص ٢٣٤٠، ٢٣٤١؛ و مسند أحمد بن حنبل ١/٣١٣؛ و المعجم الكبير للطبرانيّ ٢/٨١.
[٦] الحديث في السنن الكبرى للبيهقيّ ٣/ ٢٧٣؛ و الشفا للقاضي عياض ١/١٧٥؛ و كشف الخفاء للعجلونيّ ١/٤٦٥.
[٧] من ب، ط؛ و في هـ و: «٧» صح.
[٨] الحديث فس سنن أبي داود ص ٥١٢٧؛ و صحيح مسلم لمسلم بن الحجاج ص ٢٠٣٤؛ و الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/٥٩٠.
[٩] في د، و: «٧» .
[١٠] الحديث في سنن أبي داود ص ٥١٢٨؛ و سنن الترمذيّ ص ٢٨٢٢؛ و سنن ابن ماجة ص ٣٧٤٥؛ و العزلة لأبي خطاب البستي ص ٤٦.
[١١] الحديث في الشفا للقاضي عياض ١/١٧٥.
[١٢] من ب، ط؛ و في هـ و: «٧» .
[١٣] الحديث في الموضوعات لابن الجوزي ٣/٨٣؛ و كشف الخفاء للعجلوني ١/ ٣٤٣؛ و الفوائد المجموعة للشوكاني ص ٣٢٠؛ و تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/٢٩٦؛ و الأسرار المرفوعة لعلي القاري ص ١٥٥؛ و اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/١٥٨؛ و تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ١٣/٢٧٩.
[١٤] في ط: «احتوى» .
[١٥] سقطت من ب، ط؛ و في و: «;» .
[١٦] في د، ط، و: «و من أمثلته في» .
[١٧] بعدها في و: «; تعالى» .
[١٨] في هـ ك: «أما» .
[١٩] في ب، ط: «وشيجة» .
[٢٠] في ب: «أماكنها» ، و في هامشها:
«منابتها» .
[٢١] البيت في ديوانه ص ١١٥؛ و تحرير-