خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٦٩ - التوشيع
رأيت في حاشية[على] [١] هذين [٢] البيتين بخطّ رفيع: رحم اللّه الشيخ، لو قال «الشوق و السّهر» ، كان أتمّ و أحسن.
و بيت الشيخ صفيّ الدّين [٣] الحلّيّ [٤] في هذا الباب غاية، فإنه يقول في وصف [٥] النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم) [٦] :
أمّيّ خطّ أبان اللّه معجزه # بطاعة الماضيين: السّيف و القلم [٧]
و العميان لم ينظموا [٨] هذا النوع في بديعيّتهم.
و بيت الشيخ عزّ الدين [٩] الموصليّ، ; تعالى [١٠] ، [فيه] [١١] :
و من عطاياه روض وشّعته يد # تغني عن الأجودين البحر و الدّيم [١٢]
الشيخ عزّ الدين [١٣] أتى بالتوشيع على الوضع، و لكنّه شنّ الغارة على ابن الرّومي و فكّ قواعد بيته، و هو[قوله] [١٤] [من البسيط]:
أبو سليمان إن جادت لنا يده # لم يحمد الأجودان: البحر و المطر [١٥]
أخذ «الأجودين» و «البحر» و رادف [١٦] «المطر» بـ «الدّيم» ، و هذا ما يليق بأهل الأدب.
و بيت بديعيّتي أقول فيه عن النبيّ، عليه الصلاة و السلام [١٧] :
[١] من ب، د، ط، و.
[٢] في هـ و: «هذين» .
[٣] «الشيخ صفيّ الدين» سقطت من ب.
[٤] «الحلّيّ» سقطت من د، ط.
[٥] في و: «عن» مشطوبة، و في هامشها:
«في وصف» صح.
[٦] بعدها في ب: «و شرّف و كرّم و عظّم» .
[٧] البيت في ديوانه ص ٦٩١؛ و شرح الكافية البديعية ص ١٣٩؛ و نفحات الأزهار ص ١٤٤.
[٨] في ب، د، ط، و: «ما نظموا» .
[٩] «عزّ الدين» سقطت من ب.
[١٠] «; تعالى» سقطت من ب؛ و في د: «;» .
[١١] من ب.
[١٢] البيت في نفحات الأزهار ص ١٤٤.
[١٣] في ب: «الموصلي» مكان «عزّ الدين» .
[١٤] من ب.
[١٥] البيت في ديوانه ٣/٤٤٧؛ و العمدة ٢/ ٢٢٠؛ و فيهما: «إذا أبو قاسم جادت... » ؛ و نفحات الأزهار ص ١٤٤.
[١٦] في ب: «و راد» .
[١٧] في ب: «صلّى اللّه عليه و سلّم و شرّف و كرّم» ؛ و في ط، و: «صلّى اللّه عليه و سلّم» .