خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٦٢ - المناسبة
أ لم تخف بللا ناديت يا أملي: # أنا الغريق فما خوفي من البلل [١]
و منه [٢] [من البسيط]:
باللّه يا برق إن أومضت في الثغر # و حارس اللحظ في شكّ من الخير
قف بالثنيّات و اذكرني إذا عذبت # تلك النّهيلات للورّاد في السحر
و أرسل عين [٣] النسيم خلفي # فإنّه قوّة لضعفي
عسى تصحّح [٤] جسما بالفراق [٥] بلي # فربّما [٦] صحّت الأجساد [٧] بالعلل [٨]
[منه] [٩] [من البسيط]:
إنسان مقلتها لمّا رأى كلفي # بسيفه قد أقام الحدّ في تلفي
فمتّ بالسّيف قهرا و الحشا نهبت # لكنّني عند موتي مذ [١٠] قوي [١١] شغفي [١٢]
ناديته و الدّموع طوفان # و قلت هذي [١٣] فعال إنسان
إلام [١٤] تعجل في قتلي بلا زلل # فقال لي: خُلِقَ اَلْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ [١٥]
[١] الموشح في ديوانه ورقة ٤٥ أ؛ و فيه إشارة إلى بيت المتنبي من البسيط:
و الهجر أقتل لي ممّا أراقبه # أنا الغريق فما خوفي من البلل
و هو في ديوانه ص ٣٣٨؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص ٤٥؛ و نهاية الأرب ٣/ ١٠٥؛ و الأمثال و الحكم ص ٤٤، ١٦٧.
[٢] سقطت من ب؛ و في د، ط، و: «منه» .
[٣] في النسخ جميعها: «عليل» ، و الصواب من الديوان.
[٤] في ب، و: «يصحح» ؛ و في د: «يصحّ» .
[٥] في ب: «بالغرام» .
[٦] في ط: «و ربّما» .
[٧] في ط: «الأجسام» .
[٨] الموشّح في ديوانه ورقة ٤٥ أ؛ و فيه:
«اللّه» ؛ و «و ربّما» ؛ و فيه إشارة إلى بيت المتنبي من البسيط:
لعلّ عتبك محمود عواقبه # فربّما صحّت الأجسام بالعلل
و هو في ديوانه ص ٣٣٩؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص ٤٦؛ و الأمثال و الحكم ص ٤٣.
[٩] من ط، و.
[١٠] في ب: «بعد موتي قد» .
[١١] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«قرى» .
[١٢] في ط: «شففي» ؛ و في و: «سعفي» .
[١٣] في ط: «هذا» .
[١٤] في ط: «إلى م» .
[١٥] الموشّح في ديوانه ورقة ٤٥ ب؛ و فيه:
«و الدمع طوفان» . و الآية في سورة الأنبياء: ٣٧.