خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤١٠ - حسن التخلّص
الأرّجاني، من قصيد يمدح بها وليّ الدين الكاتب، مطلعها[من الخفيف]:
وعدت باستراقة للّقاء # و بإهداء زورة في خفاء [١]
و ما أحلى ما قال بعده[من الخفيف]:
ثمّ غارت من أن يماشيها [٢] الظلـ # ل فسارت في ليلة ظلماء
ثمّ خافت لمّا رأت أنجم الليـ # ل شبيهات أعين الرّقباء [٣]
فاستنابت طيفا يلمّ [٤] و من يمـ # لك عينا تهمّ بالإغفاء
هكذا نيلها إذا نوّلتنا # و عناء تسمّح [٥] البخلاء
يهدم الانتهاء باليأس منها # ما بناه الرجاء بالابتداء [٦]
و لم يزل راقيا [٧] في هذه الحدائق [٨] الغضّة إلى أن قال[من الخفيف]:
تركتني معانيا لمعان [٩] # و أعادت أعاديا أصدقائي
رنّقت مشربي فقد [١٠] كان عين الشـ # شمس و الماء دونه في صفاء [١١] /
بعد عهدي بعيشتي و هي [١٢] خضرا # ء [١٣] ثنتني [١٤] كالبانة الغنّاء
و أموري كأنّها ألفات # خطّهنّ [١٥] الوليّ [١٦] في الاستواء [١٧]
و من جواهر مخالصه المنتظمة في هذا السلك، قوله من قصيدة [١٨] رائيّة [١٩]
[١] البيت في ديوانه ١/٣٧.
[٢] في ب: «يماشها» .
[٣] في د: «زرقاء» .
[٤] «يلمّ» سقطت من ب، و؛ و مكانها فراغ في ب.
[٥] في ب: «و غنيّ يسمّح» .
[٦] الأبيات في ديوانه ١/٣٨؛ و فيه: «طرفا يهمّ» .
[٧] في ب، د، و: «راتعا» ؛ و في ط: «رائعا» .
[٨] في د: «الحدائق» (*ح) .
[٩] في ط: «لمغان» .
[١٠] في ب، د، ط، و: «و قد» .
[١١] في ب، د، ط، و: «الصفاء» .
[١٢] في ب: «بعيسي و هنّ» .
[١٣] في ط: «خضرا» .
[١٤] في ب: «تنثني» ؛ و في د، و: «تثنّى» ؛ و في ط: «تتثنّى» .
[١٥] في ب: «حظّهنّ» ؛ و في ك: «خطّهنّ» .
[١٦] في ك: «الوليّ» .
[١٧] الأبيات في ديوانه ١/٤٤؛ و فيه:
«معاديا» مكان «أعاديا» ؛ و «يا صاح دونه في الصفاء» مكان «و الماء... صفاء» ؛ و «تثنّى كالبانة الغيناء» .
[١٨] في ب، د، ط، و: «قصيد» .
[١٩] «رائيّة» سقطت من ب.