خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٧ - الالتفات
و ما أحلى [١] قول الأستاذ [٢] مهيار بن مرزويه [٣] في مطلع [٤] قصيدته [٥] التي سارت بمحاسنها الرّكبان و امتدح بها الوزير زعيم الدين في[يوم] [٦] نيروز [٧] سنة ثمان و عشرين [٨] و أربعمائة، و المطلع[المذكور هو] [٩] [من الرمل]:
بكّر العارض تحدوه النعامى [١٠] # فسقاك الرّيّ يا دار أماما [١١]
فانصرف عن الإخبار إلى المخاطبة في بيت واحد. و مثله في اللطف قول القاضي[ناصح الدين أبي بكر] [١٢] الأرّجاني [١٣] [و هو] [١٤] [من الطويل]:
و هل هي إلاّ مهجة يطلبونها # فإن أرضت الأحباب فهي لهم فدا
إذا رمتم قتلي و أنتم أحبّة [١٥] # فما ذا الذي أخشى إذا كنتم عدى [١٦]
و مثله قول أبي الطيّب[من البسيط]:
لو لا مفارقة الأحباب ما وجدت # لها المنايا إلى أرواحنا سبلا
بما بجفنيك من سحر صلي دنفا # يهوى الحياة و أمّا إن صددت فلا [١٧]
و مثله قول أبي العلاء المعرّي [١٨] [من البسيط]:
يودّ أنّ ظلام الليل دام له # و زيد فيه سواد القلب و البصر
[١] في د: «و ما أحلى» (*ح) .
[٢] «الأستاذ» سقطت من ط؛ و بعدها في د:
«س» مشطوبة.
[٣] بعدها في ب: «الديلميّ» .
[٤] «مطلع» سقطت من ط.
[٥] في ب: «قصدتيه» .
[٦] من ط.
[٧] في ط: «نوروز» .
[٨] في و: «عشرين» مصحّحة عن «أربعين» .
[٩] من ب.
[١٠] في ك: «الثّغامى» .
[١١] البيت في ديوانه ٣/٣٢٧.
و العارض: السحاب المطلّ يعترض في الأفق. (اللسان ٧/١٧٤ (عرض) ) ؛ و النعامى: من أسماء ريح الجنوب، لأنّها أبلّ الرياح و أرطبها. (اللسان ١٢/ ٥٨٥ (نعم) ) .
[١٢] من ب.
[١٣] بعدها في و: «;» .
[١٤] من ب.
[١٥] في ب، د، ط، ك، و: «أحبّتي» ؛ و في هـ ب: «أحبّة» .
[١٦] البيتان في ديوانه ١/٢١٣.
[١٧] البيتان في ديوانه ص ١٧.
و الدنف: الذي أثقله المرض حتى أشفى على الموت. (اللسان ٩/١٠٧ (دنف) ) .
[١٨] «المعرّي» سقطت من ط.
غ