خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٢٢ - الاكتفاء
صحبة المقرّ المرحوميّ [١] السيفي [٢] «تنم» كافل المملكة الشريفة [٣] الشاميّة [٤] بتاريخ كذا، و قد ضلّ غالب العسكر [٥] في بعض الليالي عن الماء، و فيه الزيادة على الاكتفاء بالاقتباس و التورية، و هو [٦] [من البسيط]:
ضلّوا عن الماء لمّا أن سروا سحرا [٧] # قومي فظلّوا [٨] حيارى يشتكون [٩] ظما
و اللّه أكرمني بالورد [١٠] دونهم # ناديت [١١] : يا ليت قومي يعلمون بما [١٢]
و مثله قولي، و فيه أيضا [١٣] زيادة الاقتباس و التورية[على الاكتفاء] [١٤] [من الرجز]:
قالوا و قد فرّطت في تصبّري # و ما شفى بقربه سقاما:
اصبر عسى تسقى [١٥] بماء ريقه # قلت لهم: يا حسرتا [١٦] على ما [١٧]
و أنشدني من لفظه لنفسه [١٨] القاضي عماد الدين بن القضاميّ أخو شيخي قاضي القضاة علاء الدين الحنفيّ، سقى اللّه من غيث الرحمة ثراه [١٩] ، موشّحا امتدح به المقرّ المرحوميّ الأوحديّ صاحب دواوين [٢٠] الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية، كان، تغمّده اللّه برحمته [٢١] ، و الموشّح ما نسج ابن سناء الملك في دار الطّراز على
[١] في ب: «المرحوم» .
[٢] في ط: «سيفيّ» .
[٣] «الشريفة» سقطت من ب.
[٤] «الشامية» سقطت من ط.
[٥] في ب: «السعكر» .
[٦] «و هو» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٧] في ب، هـ ب: «سروا سحرا» .
[٨] في ب: «و ظلّوا» .
[٩] في ب: «باهتون» ؛ و في د، ط، و:
«يلهثون» .
[١٠] في ط: «بالماء» .
[١١] في ب، د، ط، و: «فقلت» .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(أي: بما أكرمني اللّه) .
[١٣] في د: «أيضا» كتبت فوق «و فيه» .
[١٤] من ط.
[١٥] في ب، د، و: «تشفى» ؛ و في ط: «تشقى» .
[١٦] في ب، ط: «يا حسرتى» .
[١٧] الرجز لم أقع عليهما في ديوانه.
(أي: على ماء ريقه، أو: على ما أصابني؛ أو: عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ الزمر:
٥٦) .
[١٨] بعدها في و: «الكريمة» مشطوبة.
[١٩] في ب: «; تعالى» .
[٢٠] في ط: «ديوان» .
[٢١] «تغمده اللّه برحمته» سقطت من ب؛ و بعدها في ط: «و رضوانه» ؛ و في د، و:
«تغمده اللّه بالرحمة و الرضوان» .