خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٢١ - الاكتفاء
و منه قول[الشيخ] [١] صدر الدين بن عبد الحقّ، و لم أكثر من هذا النوع إلاّ لأنه قليل في أيدي الناس[من المتقارب]:
جهنّم حمّامكم نارها # تقطّع أكبادنا بالظّما
و فيها عصاة لهم ضجّة # و إن يستغيثوا يغاثوا بما [٢]
أقول: من هذا الباب، قول بعضهم[من السريع]:
بيّت فوق السّطح أضيافه # و فرجهم على نجوم السّما [٣]
[من المتقارب]:
و قطّع بالجوع أكبادهم # و إن يستغيثوا يغاثوا بما [٤]
و منه قول المقرّ الفخريّ المرحوميّ [٥] ابن مكانس مع زيادة التورية[من السريع]:
من شرطنا إن أسكرتنا الطّلا # صرفا تداوينا برشف اللّمى
نعاف مزج [٦] الماء في [٧] كأسها # لا آخذ [٨] اللّه السّكارى بما [٩]
و منه قول المقرّ المرحوميّ الأمينيّ صاحب ديوان الإنشاء الشريف بدمشق المحروسة [١٠] ، [و هو ممّا أنشدنيه مرارا، و] [١١] كان عند عوده من أرزنكان [١٢]
ق-أو: إذا لم تغمض... أو: إذا أتى طيفك، أو: إذا لم يأت... ؛ و: «هما اللذان سمعت عنهما» ) .
[١] من ط.
[٢] «و منه قول... يغاثوا بما» سبق تخريجهما.
[٣] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(أي: السماء، أو: على نجوم السماء مكشوف) .
[٤] «أقول: من هذا الباب... يغاثوا بما» سقطت من النسخ جميعها، و ثبتت في هـ ك. و البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(أي: بماء، أو: بما لا يغني و لا يسمن من جوع» ، أو: بما يحرّق الأمعاء) .
[٥] «المرحومي» سقطت من ط.
[٦] في ب: «شرب» .
[٧] في ب، ط: «من» .
[٨] في ب: «واخذ» .
[٩] البيتان له في نفحات الأزهار ص ٨١؛ و فيه: «بشرب اللّمى» ، و «واخذ» . (أي:
بما فعلوا) .
[١٠] في ب: «المأنوسة» ؛ و بعدها في ط:
«;» .
[١١] من ط.
[١٢] في ب: «أزرنكان» ؛ و في ط: «أذربيجان» .