خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣١٧ - الاكتفاء
ودع العذّال فيها # يضربون الماء حتّى [١]
و من لطائف شيخ شيوخ حماة المحروسة [٢] ، في هذا النوع، قوله [٣] [من الوافر]:
صلي و دعي نفارك عن محبّ # بذكرك آنس و الليل ساكن
و لا تستقبحي شيبا برأسي # فما إن [٤] شبت من كبر و لكن [٥]
و منه قول [٦] ابن سناء الملك من قصيد [٧] [من البسيط]:
رأيت طرفك يوم البين حين همى # و الدمع ثغر و تكحيل [٨] الجفون لما
فاكفف ملامك عنّي حين ألثمه # فما شككت بأنّي قد لثمت فما
لو كان يعلم، مع علمي بقسوته، # تألّم القلب من وخز الملام لما [٩]
و له من قصيد [١٠] [من الكامل]:
يا عاذلين جهلتم فضل الهوى # فعذلتموا [١١] فيه و لكنّي أنا [١٢]
و يعجبني قول القائل هنا من قصيد [١٣] مطلعها[من الكامل]:
هزّوا القدود فأخجلوا سمر القنا # و تقلّدوا عوض السّيوف الأعينا
و تقدّموا للعاشقين فكلّهم # طلب الأمان لقتله [١٤] إلاّ أنا [١٥]
ق-مصححة عن «اسقني» .
[١] البيتان في ديوانه ص ٨٠. (أي: حتّى يخثرا) ؛ و هو مثل لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] «المحروسة» سقطت من ب، د، ط، و.
[٣] «قوله» سقطت من ط.
[٤] في ب: «إذ» .
[٥] البيتان في ديوانه ص ٤٩٥.
(أي: و لكنّ من ألم الحبّ و الجوى) .
[٦] في ط: «و قول» .
[٧] في ب: «من أبيات» .
[٨] في ب: «و كحل» .
[٩] الأبيات في ديوانه ٢/٢٧٤.
(أي: كما لامني) .
لما (الأولى) : لعلّها: لمى: سواد.
(اللسان ١٥/٢٥٨ (لما) ) .
[١٠] في ط: «قصيدة» .
[١١] في ب، د، ك، و: «فعذلتم» .
[١٢] البيت في ديوانه ٢/٣٢٩.
(أي: و لكني أنا المعذول، أو و لكني أنا لم أجهله) .
[١٣] في ط: «قصيدة» .
[١٤] في ب، د: «لنفسه» ؛ و في ط، و: «لقلبه» .
[١٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(أي: إلاّ أنا فلم أطلب الأمان) .