خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٣٨ - التغاير
الآن ظهر [١] ما تبغيان [٢] ، و قُضِيَ اَلْأَمْرُ اَلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيََانِ [٣] ، و حكم بيننا الرأي المنير، و نبّأنا بحقيقة الأمر و لا ينبّئك مثل خبير، ثم تفاصلا على ذلك، و تراضيا على ما يحكم به المالك، و كانوا أحقّ بها و أهلها، و انتبه المملوك من سنة فكره، و طالع بما اختلج سواد هذه الليلة في سرّه، و اللّه تعالى [٤] يديم أيّام مولانا السّلطان التي هي نظام [٥] المفاخر، و مقام المآثر، و غوث الشاكي و غيث [٦] الشاكر، و يمتّع بظلال مقامه الذي لا تكسر [٧] الأقدار [٨] ما هو جابر، و لا يجبر [٩] ما هو كاسر، إن شاء اللّه [١٠] بمنّه [١١] و كرمه، آمين [١٢] .
تمّت رسالة الشيخ [١٣] جمال الدين التي كشف بها عن قناع المغايرة، و أتى فيها بكلّ مثال ليس له مثيل، و وسمها بصاحب حماة [١٤] فأطاعه عاصي الأدب، و وهب اللّه [١٥] له على الكبر إسماعيل.
رجع [١٦] إلى أبيات البديعيّات، فبيت الشيخ صفيّ الدين [١٧] الحليّ في بديعيّته [١٨] [هو] [١٩] :
فاللّه يكلأ [٢٠] عذّالي و يلهمهم # عذلي فقد فرّجوا كربي بذكرهم [٢١]
[١] في و: «يظهر» .
[٢] في ب: «يبغيان» .
[٣] يوسف: ٤١.
[٤] في ب: «سبحانه و تعالى» .
[٥] بعدها في ب: «اتّفق أهل البديع على أن قوله: أيّ الرجال المهذب» ...
«تناوحت هوج الرمال» الواردة بعد أربع صفحات.
[٦] في ط: «و غياث» .
[٧] في د: «لا يكسر» .
[٨] في ط: «الأيّام مقدار» .
[٩] في ب، د، ط، و: «تجبّر» .
[١٠] بعدها في ط، و: «تعالى» ؛ و في ب:
«سبحانه و تعالى» .
[١١] «بمنّه» سقطت من ط؛ و في ب: «بمنّه و بمنّه... » .
[١٢] «آمين» سقطت من ب، د، و؛ و «و كرمه، آمين» سقطت من ط.
[١٣] في ب: «تمّت الرسالة المنسوبة للشيخ النباتيّ» .
[١٤] «حماة» سقطت من ب.
[١٥] بعدها في ب: «سبحانه» .
[١٦] في ط: «نرجع» .
[١٧] «صفيّ الدين» سقطت من ب.
[١٨] «الحليّ في بديعيّته» سقطت من ط.
[١٩] من ب.
[٢٠] في ط: «يكلؤ» .
[٢١] البيت في ديوانه ص ٦٨٩؛ و شرح الكافية البديعية ص ١٠٢؛ و نفحات الأزهار ص ١٠٤.
غ