خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٣٦ - التغاير
تظلّمت من أمر أنت البادئ بظلمه، و تضوّرت من [١] فتح باب أنت السابق إلى فكّ [٢] ختمه، و لقد [٣] فهمت الآن ما ذكرت من أمر [٤] اليد الشريفة و نعم ما ذكرت، و أحسن بما أشرت، و ما أنسانيه إلاّ الشيطان أن أذكره، و قد تغافلت/عن قولك الأخشن [٥] ، و رددتك من الدواة [٦] إلى أمّك [٧] كي تقرّ عينها و لا تحزن، و سألت اللّه تعالى [٨] أن [٩] يزيد محاسن تلك اليد[العالية] [١٠] تماما على الذي أحسن، فإنّها اليد التي[من الكامل]:
لو أثّر التقبيل في يد منعم # لمحا تزاحم [١١] كفّها التقبيل [١٢]
و الراحة التي[من الكامل]:
يسعى الطّلوب [١٣] لغوثها و لغيثها # فيجيبه التأمين و التأميل [١٤]
و الأنامل التي علّمها اللّه تعالى [١٥] بالسيف و القلم، و مكّنها من رتبتي العلم و العلم، و دارك بكرمها آمال العفاة بعد «أن» و «لولاه» [١٦] [و] [١٧] لم، و لو لا أنّ هذا المضمار يضيق عن وصفه السّابق إلى غاية الخضل [١٨] ؛ و مجده الذي إذا جرّ ذيله ودّ الفضل لو تمسك منه بالفضل، لأطلت [١٩] الآن في مجد ذكرها [٢٠] الأوضح، و أفصحت في مدحها [٢١] ، و لا ينكر لمثيلها [٢٢] إذا [٢٣] أنطقت الصامت فأفصح، ثمّ
[١] في ط: «و تسوّرت إلى» ؛ و في و:
«و تضرّرت من» .
[٢] في ط: «فتح» .
[٣] في ب، ط، و: «و قد» .
[٤] «أمر» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «ص» .
[٥] في ط: «الأحسن» .
[٦] «من الدواة» سقطت من ط.
[٧] بعدها في ط: «الدواة» .
[٨] في ب: «سبحانه و تعالى» .
[٩] «أن» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «ص» .
[١٠] من ط.
[١١] في ط: «براجم» ؛ و في و: «تراجم» .
[١٢] البيت لابن نباتة في ديوانه ص ٣٩٤؛ و فيه: «تواجد كفّه» مكان «تزاحم كفّها» .
[١٣] «الطلوب» سقطت من ب؛ و في ط:
«تسعى القلوب» .
[١٤] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٥] سقطت من ط؛ و في ب: «سبحانه و تعالى» .
[١٦] في ط: «و لا» .
[١٧] من ط.
[١٨] في ب، ط: «الخصل» .
[١٩] في ب: «لأطلت» ؛ و تحت التاء نقطة.
[٢٠] في د، ط، و: «ذكر مجدها» .
[٢١] في ب: «شكرها» .
[٢٢] في ب: «لمننها» ؛ و في د: «لمتنها» ؛ و في ط، و: «لمثلها» .
[٢٣] في ط: «إن» .