خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٤٠ - إرسال المثل
و قال من قصيد [١] [من الطويل]:
و أحسب أنّي لو هويت فراقكم # لفارقته [٢] و الدّهر أخبث صاحب [٣]
و ما أحلى ما تمثّل بعده [٤] [بقوله] [٥] [من الطويل]:
فيا ليت ما بيني و بين أحبّتي # من البعد ما بيني و بين المصائب [٦]
و[قال] [٧] منها [٨] [من الطويل]:
يهون على مثلي إذا رام حاجة # وقوع العوالي دونها و القواضب [٩]
[و قال منها] [١٠] [من الطويل]:
كثير حياة المرء مثل قليلها # يزول [١١] و باقي عيشه مثل ذاهب [١٢]
[و قال منها مفتخرا] [١٣] [من الطويل]:
بأيّ بلاد لم أجرّ ذؤابتي [١٤] # و أيّ مكان لم تطأه ركائبي [١٥]
و تخلّص بعده [١٦] إلى مدح [١٧] طاهر بن الحسن [١٨] ، و لكنّه [١٩] أتى في تخلصه بالعجائب، فقال[من الطويل]:
كأنّ رحيلي كان من كفّ طاهر # فأثبت كوري في ظهور المواهب [٢٠]
[١] في ط: «قصيدة» .
[٢] في ط: «لفارقتكم» .
[٣] البيت في ديوانه ص ٢٢٥.
[٤] «و ما... بعده» سقطت من ط.
[٥] من د، و.
[٦] البيت في ديوانه ص ٢٢٥.
[٧] من ب.
[٨] «و منها» سقطت من ط.
[٩] البيت في ديوانه ص ٢٢٥؛ و يقصد: «بـ «العوالي و القواضب» : الرماح و السيوف.
[١٠] من ب، د، و.
[١١] في ب: «تزول» .
[١٢] البيت في ديوانه ص ٢٢٦.
[١٣] من د، و؛ و في ب: «و قال مفتخرا منها» .
[١٤] في ب، ط: «ذوائبي» .
[١٥] البيت في ديوانه ص ٢٢٦.
و الذؤابة: من النعل، هو ما أصاب الأرض من المرسل على القدم لتحرّكه.
(اللسان ١/٣٧٩ (ذأب) ) .
[١٦] «بعده» سقطت من ط.
[١٧] في ط: «مديح» .
[١٨] «بن الحسين» سقطت من ط؛ و في ب:
«بن الحسن» .
[١٩] في ب: «و لكنّ» .
[٢٠] البيت في ديوانه ص ٢٢٦.
و الكور: الرحل. (اللسان ٥/١٥٤ (كور) ) .