الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٢ - القول في أسمائها
فيهما (١).
(و نقص البئر (٢)) بنزح المقدّر منه، و كما يطهّر البئر بذلك فكذا حافّاته (٣) و آلات النزح و المباشر و ما يصحبه (٤) حالته.
(و ذهاب ثلثي العصير (٥)) مطهّر للثلث الآخر على القول بنجاسته (٦)، و الآلات و المزاول (٧).
(و الاستحالة (٨)) كالميتة و العذرة تصير ترابا و دودا (٩)، و النطفة و العلقة (١٠) تصير حيوانا ...
(١) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى الخزف و الآجرّ.
(٢) السادس من المطهّرات هو نقصان ماء البئر بنزح المقدّر، و تقدّم تفصيل البحث عنه.
(٣) الحافّات جمع الحافّة، و هي الأطراف و ما حولها.
(٤) أي و يطهّر ما يصحبه المباشر للنزح في حال النزح. و الضمير في قوله «حالته» يرجع إلى النزح.
(٥) و هذا هو السابع من المطهّرات العشرة.
(٦) و الضمير في قوله «بنجاسته» يرجع إلى العصير. يعني بناء على القول بنجاسة العصير بالغليان، و القول الآخر هو عدم نجاسته بذلك و أنّه إنّما يحرم شربه.
(٧) و هو المباشر لتطهير العصير. يعني يطهّر العصير بذهاب ثلثيه، و كذا تطهّر الآلات التي استعملت في عمليّة التطهير، و أيضا يطهّر الذي يباشر التطهير و آلاته.
(٨) الثامن من المطهّرات هو الاستحالة، و هي تحوّل حقيقة الشيء إلى حقيقة اخرى مثل استحالة الخشب إلى الرماد و استحالة النجاسات إلى الملح و هكذا.
(٩) الدودة- بالضمّ-: دويبّة صغيرة مستطيلة كدود القزّ ج دود و ديدان (أقرب الموارد).
(١٠) العلقة: القطعة من العلق للدم، و- ماء الرجل ينتقل بعد طوره فيصير دما غليظا