الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤٠ - حضور جنازة في الأثناء
و مختار (١) المصنّف أقوى.
[حضور جنازة في الأثناء]
(و لو حضرت جنازة في الأثناء (٢)) أي في أثناء الصلاة على جنازة اخرى (أتمّها (٣)، ثمّ استأنف) الصلاة (عليها) أي على الثانية.
* قال صاحب الوسائل ;: هذا محتمل للنسخ، و لإرادة الكراهة ... و لإرادة نفي الوجوب إذا كان الميّت صلّي عليه و لغير ذلك.
(١) يعني أنّ مختار المصنّف ; هو قراءة الفعلين بصيغة المعلوم.
حضور جنازة في الأثناء
(٢) مثل ما إذا كبّر المصلّي تكبيرتين أو أزيد في الصلاة على الجنازة الاولى ثمّ حضرت الجنازة الاخرى و وضعت بجنب الاولى و في هذا الفرض قالوا يؤتى بالصلاتين بوجهين:
الأوّل: أن يتمّ المصلّي الصلاة على الجنازة الاولى ثمّ يصلّي للثانية صلاة اخرى.
الثاني: أن يأتي بالتكبيرات الباقية بقصد كليهما و يقرأ الدعاء المخصوص عند التكبيرة لكلّ واحدة منهما، مثلا إذا حضرت الجنازة الاخرى بعد التكبيرة الاولى و الدعاء بعدها للجنازة الاولى نوى في قلبه الصلاة للثانية أيضا و كبّر التكبيرة الثانية بقصد الثانية و الاولى، و قرأ الصلاة على النبيّ ٦، ثمّ يتشهّد الشهادتين بقصد الإتيان بالدعاء بعد التكبيرة الاولى للجنازة الثانية.
و هكذا يكبّر تكبيرة اخرى بقصد الثالثة و يدعو بعدها للجنازة الاولى، ثمّ يقرأ الدعاء الوارد بعد التكبيرة الثانية للجنازة الثانية و ... إلى أن تتمّ التكبيرة الخامسة، ثمّ يأتي بالتكبيرات الباقية و الدعاء بعدها للجنازة الثانية، فيتمّ المصلّي الصلاتين بهذا النحو، و هذا هو معنى التشريك بين الجنازتين في الصلاة.
(٣) الضمير الملفوظ في قوله «أتمّها» يرجع إلى الصلاة للجنازة الاولى. يعني أنّ المصلّي