الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٧ - القول في أسمائها
(و لا ينجس البئر بها (١)) أي بالبالوعة (و إن تقاربتا إلّا مع العلم بالاتّصال) أي اتّصال ما بها (٢) من النجس بماء البئر، لأصالة (٣) الطهارة و عدم الاتّصال (٤).
[الثالثة: النجاسات العشر]
[القول في أسمائها]
(الثالثة (٥): النجاسة (٦)) أي جنسها (٧) (عشرة):
و الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن سليمان الديلميّ عن أبيه قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن البئر يكون إلى جنبها الكنيف، فقال لي: إنّ مجرى العيون كلّها من (مع- ل) مهبّ الشمال ... إلخ (الوسائل: ج ١ ص ١٤٥ ب ٢٤ من أبواب الماء المطلق من كتاب الطهارة ح ٦).
(١) يعني إذا تقارب البئر و البالوعة و لم يعلم اتّصال كلّ منهما بالآخر لم يحكم على البئر بنجاسة مائها و إن كان الفصل و التباعد بينهما بأقلّ مقدار من المسافة.
(٢) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى البالوعة.
(٣) هذا الأصل مستفاد من الأخبار مثل قوله ٧: «كلّ شيء طاهر حتّى تعلم أنّه نجس».
(٤) و هذا دليل آخر للحكم بعدم نجاسة ماء البئر في الفرض المبحوث عنه، و هو أنّ البئر كانت غير متّصلة بالبالوعة سابقا، فإذا شكّ في الاتّصال لا حقا حكم بعدمه.
الثالثة: النجاسات العشر
(٥) أي من المسائل الأربع التي يبحث عنها في المقام.
(٦) مصدر من نجس نجاسة: كان قذرا غير نظيف (أقرب الموارد).
(٧) هذا التفسير من الشارح ; إنّما هو لدفع الإشكال المقدّر الوارد على