الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢١ - غسل اليدين
الوضوء و الصلاة و قراءة القرآن و اصفرار الأسنان و غيره (١).
[التسمية]
(و التسمية (٢))، و صورتها «بسم اللّه و باللّه».
و يستحبّ اتباعها (٣) بقوله: «اللّهمّ اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين»، و لو اقتصر على «بسم اللّه» أجزأ.
و لو نسيها ابتداء تداركها (٤) حيث ذكر قبل الفراغ كالأكل (٥)، و كذا لو تركها عمدا (٦).
[غسل اليدين]
(و غسل اليدين (٧)) من الزندين (مرّتين) من حدث النوم و البول و
(١) أي غير ما ذكر من المواضع المذكورة مثل ما إذا فاحت الرائحة الكريهة من الفم.
التسمية
(٢) بالرفع، عطف على قوله المرفوع «السواك». يعني أنّ الثاني من مستحبّات الوضوء هو ذكر اسم اللّه تعالى بأن يقول: بسم اللّه و باللّه.
(٣) يعني يستحبّ أن يذكر بعد التسمية المذكورة قوله: «اللّهمّ اجعلني ... إلخ».
(٤) بمعنى أنّ المتوضّئ لو نسي ذكر اسم اللّه ثمّ تذكّره حال الوضوء أتى به في أيّ حال من حالات الوضوء.
(٥) يعني كما أنّ الآكل لو نسي البسملة عند الشروع في الأكل ثمّ تذكّرها في حاله استحبّ له أن يأتي بها قبل الفراغ من الأكل كذلك الأمر في خصوص الوضوء.
(٦) يعني لو ترك المتوضّئ البسملة حين الشروع في الوضوء عمدا ثمّ تذكّرها في أثنائه استحبّ له الذكر في أيّ حال شاء في الأثناء و قبل الفراغ.
غسل اليدين
(٧) الثالث من مستحبّات الوضوء هو غسل اليدين من حدث النوم و البول و الغائط.