الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩١ - القول في أسمائها
بخلاف المتعدّد المتلاصق إذا أشرقت على بعضه (١).
(و النار (٢) ما أحالته رمادا (٣) أو دخانا) لا خزفا و آجرّا (٤) في أصحّ القولين.
و عليه (٥) المصنّف في غير البيان، و فيه (٦) قوّى قول الشيخ بالطهارة
(١) فإذا التصقت الحصر بعضها ببعض و تنجّست و أشرقت الشمس على الحصير الواقع فوقا لم يطهّر الحصير الواقع تحتا.
(٢) و من المطهّرات النار، فإنّها تطهّر ما تحوّله إلى الرماد أو الدخان أو البخار ما لم يتقطّر، و إلّا يجب الاحتياط من القطرات.
و لا يخفى أنّ هذا من أقسام الاستحالة التي سيعدّها المصنّف ; من أقسام المطهّرات، و ليست النار مطهّرة برأسها غير الاستحالة، و إلّا كان عدد المطهّرات أحد عشر و الحال أنّ المصنّف قال في الصفحة ١٨٥ في أوّل هذه المسألة «المطهّرات عشرة».
و لعلّ وجه ذكر النار منفردة هو الإشارة إلى الاختلاف الواقع بين الفقهاء في خصوص الخزف و الآجرّ.
(٣) الرماد: ما يبقى من الموادّ المحترقة بعد احتراقها ج أرمدة (أقرب الموارد).
(٤) الآجرّ و الآجور: الذي يبنى به، معرّب (أقرب الموارد).
(٥) يعني أنّ المصنّف ; ذهب في كتبه غير البيان إلى عدم تطهير النار ما تحوّله إلى الخزف أو الآجرّ.
(٦) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى كتاب البيان، فإنّ المصنّف ; قال فيه بكون القول بطهارة الخزف و الآجرّ- كما هو قول الشيخ الطوسيّ ;- قويّا.
* من حواشي الكتاب: اختار في المعالم طهارته بصيرورته خزفا أو آجرّا، و كذا في المدارك، بناء على أنّ ما كان نجسا قد زال عنه الاسم، و الاستصحاب هنا غير معتبر (حاشية الشيخ عليّ ;).