الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٧ - القول في المسحتين
باليد (١) اليمنى ثمّ اليسرى ثمّ بمسح الرأس ثمّ الرجل اليمنى (٢) ثمّ اليسرى، فلو عكس (٣) أعاد على ما يحصل معه الترتيب مع بقاء الموالاة (٤)، و أسقط المصنّف في غير الكتاب الترتيب بين الرجلين.
(مواليا (٥)) في فعله (بحيث لا يجفّ السابق) من الأعضاء (٦) على العضو الذي هو (٧) .............
من واجبات الوضوء هو الترتيب بين الأفعال من النيّة و الغسلتين و المسحتين، كما يفصّله الشارح ; بقوله «بأن يبتدئ ... إلخ».
(١) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «بأن يبتدئ».
(٢) أي بمسح الرجل اليمنى بعد مسح الرأس و هكذا مسح الرجل اليسرى بعد هذا المسح.
(٣) يعني لو لم يراع المتوضّئ الترتيب بين أعمال الوضوء وجب عليه الإعادة مع رعاية الترتيب بشرط بقاء الموالاة، فإذا توضّأ و مسح الرأس و الرجل اليمنى قبل غسل اليد اليسرى وجب عليه إعادة مسح الرأس و الرجل اليمنى بعد غسل اليد اليسرى لتحصيل الترتيب الواجب بين الغسل و المسح، و هذا مشروط ببقاء الرطوبة على الوجه، فلو جفّت بمراعاة الترتيب لم يصحّ الوضوء.
(٤) الآتي توضيحه في قوله «بحيث لا يجفّ السابق ... إلخ».
(٥) الواجب الآخر من واجبات الوضوء هو الموالاة بين أفعال الوضوء الواجبة.
و الضمير في قوله «فعله» يرجع إلى المتوضّئ.
(٦) بيان لقوله «السابق». يعني تجب مراعاة الموالاة بحيث لا يجفّ العضو السابق على العضو الذي يشتغل بغسله أو مسحه.
(٧) ضمير «هو» يرجع إلى المتوضّئ، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى العضو. يعني أنّ المراد من «السابق» هو العضو السابق على العضو الذي يشتغل المتوضّئ بغسله أو مسحه.