الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٦ - مكروهات الاحتضار
(و يعجّل تجهيزه)، فإنّه من إكرامه (إلّا مع الاشتباه (١))، فلا يجوز التعجيل (٢) فضلا عن رجحانه، (فيصبر عليه ثلاثة أيّام) إلّا أن يعلم قبلها (٣) لتغيّر (٤) و غيره من أمارات الموت كانخساف (٥) صدغيه و ميل أنفه و امتداد جلدة وجهه و انخلاع (٦) كفّه من ذراعيه و استرخاء قدميه و تقلّص انثييه (٧) إلى فوق مع تدلّي الجلدة و نحو ذلك.
[مكروهات الاحتضار]
(و يكره حضور الجنب و الحائض عنده (٨)) لتأذّي الملائكة (٩) بهما.
(١) أي اشتباه موته، بمعنى أنّه لو اشتبه ذلك مثل إذا عرض له الموت فجأة لم يستحبّ تعجيل تجهيزه للدفن و غيره، بل يؤخّر إلى أن يرتفع الشكّ في موته.
(٢) يعني لو شكّ في موته لم يجز التعجيل فكيف يمكن الحكم باستحبابه؟!
و الضمير في قوله «رجحانه» يرجع إلى التعجيل.
(٣) فلو علم موته قبل الثلاثة لم يؤخّر إليها التعجيل.
(٤) هذا بيان لعلّة العلم بالموت قبل الثلاثة، و هي تغيّره و غيره.
(٥) الانخساف من خسف المكان: ذهب في الأرض (المنجد).
الصدغ ج أصداغ: ما بين العين و الاذن و هما صدغان (المنجد).
(٦) يعني أنّ من العلامات الدالّة على الموت انخلاع كفّه من الذراع.
(٧) بأن تجمع خصيتاه إلى فوق و تتدلّى الجلدة الحاوية لهما إلى أسفل.
مكروهات الاحتضار
(٨) يعني يكره أن يحضر الجنب و الحائض عند المحتضر إلى أن يتمّ نزعه، فلا كراهة بعد الموت.
(٩) و المستند الدالّ على تأذّي الملائكة هو رواية منقولة في كتاب الوسائل: