الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٣ - مستحبّات الاحتضار
و ينبغي أن يجعل خاتمة تلقينه (١) «لا إله إلّا اللّه»، فمن كان آخر كلامه «لا إله إلّا اللّه» دخل الجنّة (٢).
(و قراءة (٣) القرآن عنده) قبل خروج روحه و بعده للبركة (٤) و الاستدفاع (٥) خصوصا (٦) ...
(١) يعني ينبغي للملقّن أن يجعل «لا إله إلّا اللّه»، آخر كلامه الذي يلقّنه للمحتضر.
(٢) هذه العبارة مقتبسة من رواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن عليّ بن الحسين قال: قال رسول اللّه ٦: لقّنوا موتاكم «لا إله إلّا اللّه»، فإنّ من كان آخر كلامه «لا إله إلّا اللّه» دخل الجنّة (الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٤ ب ٣٦ من أبواب الاحتضار من كتاب الطهارة ح ٦).
(٣) بالرفع، عطف على قوله المرفوع «نقله إلى مصلّاه». يعني أنّ من مستحبّات الاحتضار قراءة القرآن عنده.
(٤) أي للتبرّك بقراءة القرآن عند المحتضر.
(٥) يعني أنّ الفائدة الاخرى التي تترتّب على قراءة القرآن عند المحتضر هي دفع الشياطين عن إغوائه، و قد ورد في الروايات أنّ الشيطان يوقع الشكّ في قلب الإنسان، و يمكن كون المراد من «الاستدفاع» هو دفع العذاب عن المحتضر أو هو و الشيطان كليهما.
(٦) و قد نقل النصّ لاستحباب قراءة سورتي يس و الصافّات عند المحتضر في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن سليمان الجعفريّ قال: رأيت أبا الحسن ٧ يقول لابنه القاسم: قم يا بنيّ فاقرأ عند رأس أخيك وَ الصَّافّٰاتِ صَفًّا حتّى تستتمّها، فقرأ فلمّا بلغ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنٰا قضى الفتى فلمّا سجى و خرجوا أقبل عليه