الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١١ - نزح كرّ من البئر
و إيجاب الجميع لما لا نصّ فيه يشملهما (١).
و الظاهر هنا (٢) حصر المنصوص بالخصوص.
[نزح كرّ من البئر]
(و نزح (٣) كرّ للدابّة)، و هي (٤) الفرس (و الحمار و البقرة)، و زاد (٥) في
(١) الضمير الملفوظ في قوله «يشملهما» يرجع إلى المنيّ و دم الحدث. يعني إذا قلنا بوجوب نزح الجميع فيما لا نصّ فيه فلنقل به في المنيّ و دم الحدث، فإنّهما مصداقان لما لا نصّ فيه.
(٢) هذا وجه جواز ترك ذكر المنيّ و دم الحدث في هذا الكتاب، فإنّ ظاهر هذا الكتاب هو حصر المنصوص خاصّة فيه، فإنّ غير المنصوص كثير و لذا لم يتعرّض المصنّف ; لجميعه.
نزح كرّ من البئر
(٣) بالجرّ، عطف على مدخول الباء الجارّة في قوله «بنزح جميعه». يعني و يطهر البئر بنزح مقدار الكرّ إذا وقعت الدابّة فيها و ماتت. و قد ذكرنا مقدار الكرّ و أنّه ٧٤٠/ ٣٧٦ كيلوغراما.
(٤) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الدابّة. يعني أنّ المراد من الدابّة في المقام هو الفرس، و ليس هذا معناها في اللغة.
الدابّة: مؤنّث الدابّ، و- ما دبّ من الحيوان و غلب على ما يركب و يحمل عليه الأحمال، و يقع على المذكّر و الهاء فيها للوحدة كما في الحمامة ج دوابّ (أقرب الموارد).
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف زاد في كتبه الثلاثة (الدروس و البيان و الذكرى) البغل، و حكم بوجوب نزح مقدار الكرّ إذا وقع البغل في البئر و مات.
البغل: حيوان أهليّ للركوب و الحمل أبوه حمار و امّه فرس، و يتوسّع فيه، فيطلق