الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٢ - مستحبّات الغسل
ممّا يؤدّي فائدتها (١)، حفظا لجسده من التلطّخ، و ليكن (٢) على مرتفع و مكان الرجلين منحدرا.
(و مستقبل (٣) القبلة)، و في «الدروس» (٤) يجب الاستقبال، و مال إليه (٥) في الذكرى، و استقرب عدمه (٦) في البيان، و هو قويّ.
يعني أنّ المراد من قوله «تغسيله على ساجة» هو وضع الميّت على لوحة من شجر الساج عند التغسيل.
(١) يعني لا يختصّ الاستحباب بوضع الميّت على لوح من الساجة، بل الاستحباب جار في شيء يفيد فائدة الساجة مثل الألواح الصلبة أو الأحجار أو غيرها بحيث يحفظ جسد الميّت من التلطّخ.
(٢) اسم «ليكن» هو الضمير العائد إلى الميّت. يعني و يستحبّ وضع الميّت على مكان مرتفع بحيث يكون مكان رجليه منحدرا لئلّا يجتمع الماء تحت جسده.
(٣) بالنصب، حال من الميّت. يعني أنّ الثالث من مستحبّات غسل الميّت هو جعله مستقبل القبلة حين التغسيل، و المراد منه هو وضع الميّت بحالة الاحتضار.
(٤) قال المصنّف ; في كتابه (الدروس) بوجوب استقبال الميّت إلى القبلة عند التغسيل، إليك عبارته في الدروس:
درس: كيفيّة الغسل إزالة النجاسة عن بدنه أوّلا، ثمّ النيّة و تغسيله بماء السدر، ثمّ بماء الكافور، ثمّ بالقراح مرتّبا كغسل الجنابة، و توجيهه إلى القبلة كالمحتضر على الاقرب مستور العورة ... إلخ.
(٥) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الوجوب. يعني أنّ المصنّف مال إلى الوجوب في كتابه (الذكرى).
(٦) الضمير في قوله «عدمه» يرجع إلى الوجوب. يعني أنّ المصنّف ; قال في كتابه (البيان) بعدم وجوب الاستقبال بالميّت إلى القبلة حال التغسيل.