الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٠ - القول في ماهيّة النفاس
[النفاس]
[القول في ماهيّة النفاس]
(و أمّا النفاس (١))- بكسر النون- (فدم الولادة معها (٢)) بأن يقارن
القول في ماهيّة النفاس
(١) يعني أنّ الرابع من موجبات الغسل التي قال عنها في أوّل الفصل الثاني في الصفحة ٢٥٩ «و موجبه ستّة» هو النفاس.
النفاس: مصدر، و- ولادة المرأة و في التعريفات: النفاس دم يعقب الولد (أقرب الموارد).
* من حواشي الكتاب: مأخوذ من النفس التي هي الولد، لخروج الدم عقبه أو معه، أو من النفس التي هي الدم، أو من تنفّس الرحم بالدم، يقال: نفست المرأة على المعلوم و المجهول بكسر الفاء فيهما، و قد يطلق النفاس على الحيض و لم يستعمل حينئذ إلّا على المعلوم، و الولد منفوس، و المرأة نفساء، بضمّ الفاء و فتح العين، و الجمع نفاس أيضا بكسر النون مثل عشراء و عشار و لا ثالث لهما، و يجمع أيضا على نفساءات كذا في الذكرى و شرح الإرشاد، و الظاهر أنّه نقل إلى معنى الدم في اصطلاح الفقهاء، و إلّا فمعناه لغة- على ما ذكره الهرويّ في الغريبين- هو ولادة المرأة، ثمّ إدخال الخارج معها في النفاس هو المشهور بين الأصحاب، لحصول المعنى المشتقّ منه فيه، فيتناوله إطلاق النصوص، و نقل عن المرتضى أنّه خصّه بالخارج عقب الولادة و كذا الشيخ في الجمل، و ربّما يكون الاستدلال له بالموثّقة عن الصادق ٧ أنّها تصلّي ما لم تلد، و فيه أنّه لا يدلّ إلّا على نفي الإمكان قبل الولادة لا معها أيضا، ألا ترى أنّه يقال: لا يتحرّك المفتاح ما لم تتحرّك اليد مع أنّ حركته مع حركتها فافهم (حاشية جمال الدين ;).
(٢) الضمير في قوله «معها» يرجع إلى الولادة. يعني أنّ الدم الذي يخرج مع الولادة أو بعدها يسمّى نفاسا.