الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٧ - مستحبّات الصلاة على الميّت
عندنا (١) إجماعا، بل يشرع بخصوصه (٢) إلّا مع التقيّة (٣)، فيجب لو توقّفت (٤) عليه.
[مستحبّات الصلاة على الميّت]
(و يستحبّ (٥) إعلام المؤمنين به) أي بموته ليتوفّروا على تشييعه (٦) و تجهيزه، فيكتب لهم (٧) الأجر و له المغفرة بدعائهم.
كتابه (شرح الجمل): و عندنا أنّ هذه الصلاة جائزة بغير وضوء إلّا أنّ الوضوء أفضل.
(١) يعني لا يجب عند فقهاء الشيعة أن يقول: «السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته» في الصلاة على الميّت، لكن فقهاء العامّة أوجبوه فيها.
(٢) يعني بل لا يحكم بشرعيّة التسليم بالخصوص، و القول بشرعيّته قول بلا حجّة شرعيّة، و إدخال لما ليس من الدين في الدين.
(٣) يعني أنّ التسليم في الصلاة على الميّت جائز عند الخوف من المخالفين، فيجب حينئذ.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى التقيّة، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى التسليم.
يعني إذا توقّفت التقيّة على التسليم في الصلاة على الميّت وجب التسليم.
مستحبّات الصلاة على الميّت
(٥) يعني أنّ من مستحبّات الصلاة على الميّت أن يخبر المؤمنين بموت المؤمن ليجتمعوا- و هم كثيرون- على التشييع و التجهيز.
(٦) الضميران في قوليه «تشييعه» و «تجهيزه» يرجعان إلى الميّت.
(٧) الضمير في قوله «لهم» يرجع إلى المؤمنين، و في قوله «له» يرجع إلى الميّت. يعني إذا توفّر المؤمنون على التشييع و التجهيز كتب لهم الأجر، و أوجب دعاؤهم في حقّ الميّت المغفرة له.