الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٥ - أقسام النساء الحائض
أخذا (١) و انقطاعا، سواء كان (٢) في وقت واحد، بأن رأت في أوّل شهرين سبعة مثلا، أم في وقتين، كأن (٣) رأت السبعة في أوّل شهر و آخره، فإنّ السبعة تصير عادة وقتيّة و عدديّة في الأوّل (٤)، و عدديّة في الثاني (٥)، فإذا تجاوز عشرة (تأخذها (٦)) أي العادة فتجعلها حيضا.
و الفرق بين العادتين (٧) الاتّفاق .......
الضعف و من حيث قوّة اللون و غيرها.
الثاني: كونها غير مميّزة، و هذا القسم على نوعين:
الأوّل: المبتدئة، و هي التي تبتدي برؤية الدم بعد البلوغ.
الثاني: المضطربة، و هي أيضا على أقسام:
أ: المضطربة وقتا.
ب: المضطربة عددا.
ج: المضطربة وقتا و عددا.
(١) قولاه «أخذا» و «انقطاعا» كلاهما تمييزان لقوله «استواء الدم». يعني أنّ العادة تتحقّق بخروج الدم مرّتين في شهرين مع استوائه من حيث الشروع و الانقطاع.
(٢) هذا مثال لذات العادة الوقتيّة و العدديّة.
(٣) هذا مثال لذات العادة العدديّة خاصّة.
(٤) المراد من «الأوّل» هو قوله «بأن رأت في أوّل شهرين سبعة».
(٥) يعني تكون السبعة في الفرض الثاني عادة عدديّة خاصّة.
و المراد من «الثاني» هو قوله «كأن رأت السبعة في أوّل شهر و آخره».
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى ذات العادة، و الضمير الملفوظ في قوله «فتجعلها» يرجع إلى العادة.
(٧) يعني أنّ الفارق بين ذات العادة الوقتيّة و العدديّة و ذات العدديّة خاصّة هو أنّ