الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٦ - القول في أسمائها
(و الأرض (١) تطهّر باطن النعل (٢))، و هو أسفله الملاصق (٣) للأرض، (و أسفل (٤) القدم) مع زوال (٥) عين النجاسة عنهما (٦) بها بمشي و دلك (٧) و غيرهما (٨).
و الحجر و الرمل من أصناف الأرض (٩).
و لو لم يكن للنجاسة جرم و لا رطوبة (١٠) كفى مسمّى الإمساس.
* قال ابن الأثير ذيل مادّة «سأر»: السائر مهموز: الباقي، و الناس يستعملونه في معنى الجمع و ليس بصحيح، و قد تكرّرت هذه اللفظة في الحديث و كلّها بمعنى باقي الشيء (النهاية في غريب الحديث و الأثر ج ٢ ص ٣٧٢).
(١) الثاني من المطهّرات هو الأرض، فإنّها ليست بمطهّرة لمطلق الأشياء، بل إنّما تطهّر باطن النعل و أسفل القدم.
(٢) النعل: الحذاء، و هو ما وقيت به القدم من الأرض (أقرب الموارد).
(٣) فلا تطهّر الأرض المواضع غير الملاصقة للأرض و كذا أطرافها التي لا تلاصقها.
(٤) بالنصب، مفعول آخر لقوله «تطهّر». يعني أنّ الأرض تطهّر باطن القدم أيضا.
(٥) أي بشرط زوال عين النجاسة عن أسفل القدم و باطن النعل بأن يمشي على الأرض فتزول عين النجاسة عنهما أو يدلكهما بها فتزول.
(٦) الضمير في قوله «عنهما» يرجع إلى أسفل القدم و باطن النعل، و في قوله «بها» يرجع إلى الأرض.
(٧) مصدر من دلك الشيء بيده دلكا: مرسه و غمزه و فركه و دعكه (أقرب الموارد).
(٨) بأن يضرب باطن النعل أو أسفل القدم إلى الأرض فتزول النجاسة.
(٩) فإنّهما يعدّان من الأرض فيطهّران موضع النجاسة.
(١٠) مثل البول و الماء المتنجّس بعد جفافهما، فلو تنجّس باطن النعل أو أسفل القدم بهما