الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٢ - مكروهات التكفين
بخلافهما.
(و ليخط (١)) الكفن إن احتاج إلى الخياطة (بخيوطه (٢)) مستحبّا، (و لا تبلّ بالريق (٣)) على المشهور فيهما (٤)، و لم نقف فيهما على أثر.
[مكروهات التكفين]
(و يكره الأكمام (٥) المبتدأة) للقميص.
و احترز به عمّا لو كفّن في قميصه، فإنّه لا كراهة في كمّه (٦)، بل تقطع منه الأزرار (٧).
(١) بصيغة المجهول من خاط الثوب يخيطه خيطا: ضمّ بعض أجزائه إلى بعض بواسطة الخيوط (أقرب الموارد).
(٢) الخيوط جمع الخيط: السلك (أقرب الموارد).
و الضمير في قوله «خيوطه» يرجع إلى الكفن.
(٣) الريق- بالكسر-: الرضاب، و- ماء الفم، ج أرياق (أقرب الموارد).
(٤) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى استحباب الخياطة بخيوط الكفن و عدم بلّ الخيوط بالريق. يعني أنّ هذين الحكمين مشهوران و لم نعثر على رواية دالّة عليهما.
مكروهات التكفين
(٥) الأكمام جمع الكمّ- بالضمّ-: مدخل اليد و مخرجها من الثوب (أقرب الموارد).
و المراد من «الأكمام المبتدأة» هو الذي يجعل في قميص الكفن ابتداء في مقابل الكمّ الموجود في القميص الذي يلبسه الحيّ ثمّ يجعل من أقطاع الكفن بعد الموت.
(٦) الضمير في قوله «كمّه» يرجع إلى القميص. يعني لا يكره الكمّ الموجود في القميص الذي يصير كفنا للميّت.
(٧) الأزرار جمع الزرّ- بالكسر-: معروف، و هي الحبّة تجعل في العروة (أقرب الموارد).