الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٠ - مستحبّات التكفين
و المشهور أنّ قدر كلّ واحدة طول عظم ذراع (١) الميّت، ثمّ قدر شبر، ثمّ أربع أصابع.
و اعلم أنّ الوارد في الخبر من الكتابة ما روي (٢): أنّ الصادق ٧ كتب على حاشية كفن ابنه إسماعيل: «إسماعيل يشهد أن لا إله إلّا اللّه»، و زاد الأصحاب الباقي كتابة (٣) و مكتوبا عليه (٤) ...
(١) الذراع- بالكسر-: من اليد من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى (أقرب الموارد).
* من حواشي الكتاب: المشهور الذي ذكره الشيخان و من تبعهما أنّ طول كلّ واحدة منها قدر عظم الذراع، و الظاهر منه الذراع المستوي، لا خصوص ذراع الميّت كما ذكره الشارح.
و قوله: «ثمّ قدر شبر» كأنّه ليس من جملة المشهور، لعدم شهرته، و إنّما ذكره بعضهم كالصدوق، ثمّ «أربع أصابع» بعد ذلك أيضا ليس بمشهور، بل إنّما نقل عن ابن أبي عقيل أنّه قال: مقدار كلّ واحدة أربع أصابع إلى ما فوقها، فلعلّ الشارح اختار أنّ الأفضل ما هو المشهور، ثمّ مقدار شبر، ثمّ مقدار أربع أصابع جمعا بين الأقوال، ثمّ إنّهم قد ذكروا أنّه يجعل على الجريدتين قطن، و كأنّه لحفظ رطوبتهما مع ما فيه من احترام بدن الميّت كاحترام الحيّ، و اللّه تعالى يعلم (حاشية جمال الدين ;).
(٢) و الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن أبي كهمس قال: حضر موت إسماعيل و أبو عبد اللّه ٧ جالس عنده، فلمّا حضره الموت شدّ لحييه و غمضه و غطّى عليه الملحفة، ثمّ أمر بتهيئته، فلمّا فرغ من أمره دعا بكفنه، فكتب في حاشية الكفن: إسماعيل يشهد أن لا إله إلّا اللّه (الوسائل: ج ٢ ص ٧٥٧ ب ٢٩ من أبواب التكفين من كتاب الطهارة ح ١).
(٣) مثل كتابة الأئمّة :.
(٤) مثل الكتابة على عمامة الميّت.