الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٥ - قتله و شهادته
.............
محمّد حسين بن الأمير محمّد صالح الأصفهانيّ الخاتونآباديّ، و الآخر الأمير السيّد حسين بن السيّد أبي القاسم الخوانساريّ جدّ مؤلّف هذا الكتاب (الروضات:
ج ٣ ص ٣٧٧).
* الكرّاس: الجزء من الكتاب يحتوي في الغالب على ثمان ورقات (أقرب الموارد).
[قتله و شهادته]
قتله و شهادته
في «الأمل»: إنّ سبب قتله على ما سمعته من بعض المشايخ و رأيت بخطّ بعضهم أنّه ترافع إليه رجلان فحكم لأحدهما على الآخر، فغضب المحكوم عليه و ذهب إلى قاضي صيدا و اسمه معروف و كان الشيخ في تلك الأيّام مشغولا بتأليف شرح اللمعة.
فأرسل القاضي إلى جميع من يطلبه و كان مقيما في كرم له مدّة منفردا عن البلد متفرّغا للتأليف، فقال له بعض أهل البلد: قد سافر عنّا منذ مدّة.
و في رواية أنّه كتب فيما أرسله إليه: أيّها الكلب الرافضيّ.
فكتب الشيخ ; في جوابه: إنّ الكلب معروف.
قال: فخطر ببال الشيخ ; أن يسافر إلى الحجّ، و كان قد حجّ مرارا، لكنّه قصد الاختفاء فسافر في محمل مغطّى.
و كتب القاضي إلى سلطان الروم أنّه قد وجد ببلاد الشام رجل مبدع خارج عن المذاهب الأربعة.
فأرسل السلطان رجلا في طلب الشيخ و قال له: ايتني به حيّا حتّى أجمع بينه و بين علماء بلادي فيبحثوا معه و يطّلعوا على مذهبه و يخبروني فأحكم عليه بما يقتضيه مذهبي.