الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٨٦ - واجبات التيمّم
المحيطان بالجبهة يتّصلان بالصدغين.
و في الثاني (١) قوّة، لوروده في بعض الأخبار الصحيحة (٢)، أمّا الأوّل (٣) فما يتوقّف عليه منه من باب المقدّمة لا إشكال فيه، و إلّا (٤) فلا دليل عليه.
(ثمّ) يمسح (ظهر يده اليمنى (٥) ببطن اليسرى من الزند) بفتح الزاي، و هو موصل (٦) طرف الذراع من الكفّ (إلى أطراف (٧) الأصابع، ثمّ) مسح
كتابه (الذكرى) بعدم البأس بالقول بوجوب مسح الحاجبين.
(١) يعني أنّ في القول بوجوب مسح الجبين قوّة.
(٢) منها رواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن زرارة قال: سألت أبا جعفر ٧ عن التيمّم، فضرب بيده على الأرض، ثمّ رفعها فنفضها، ثمّ مسح بها جبينه و كفّيه مرّة واحدة (الوسائل:
ج ٢ ص ٩٧٦ ب ١١ من أبواب التيمّم من كتاب الطهارة ح ٣).
(٣) المراد من «الأوّل» هو القول بوجوب مسح الحاجبين. يعني أمّا ذلك فلا إشكال في القول به من باب ما يتوقّف عليه تحصيل اليقين و الاحتياط.
(٤) يعني فلا دليل على وجوب مسح الحاجبين ممّا يتوقّف عليه الاحتياط.
(٥) يعني يجب مسح ظهر اليد اليمنى بعد مسح الجبهة بباطن اليد اليسرى.
(٦) يعني أنّ محلّ اتّصال آخر الذراع إلى اليد هو الزند بفتح الزاي و النون.
* من حواشي الكتاب: قيل: من المرفقين مطلقا أو في الغسل (حاشية جمال الدين ;).
قال في الحديقة: هذا من جهة المشهور و الأخذ ببعض الأخبار، و إلّا فاليد تشمل على إطلاقات عديدة.
(٧) الأطراف جمع الطرف، و هو بمعنى النهاية. يعني يجب مسح اليد اليمنى من الزند إلى نهايات أصابعها.