الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٥ - كيفيّة تطهير الماء الجاري
[كيفيّة تطهير الماء الجاري]
(و يطهر (١) بزواله) أي بزوال التغيّر و لو بنفسه أو بعلاج (٢) (إن كان) الماء (جاريا)، و هو النابع (٣) من الأرض مطلقا (٤) غير البئر على المشهور (٥).
* من حواشي الكتاب: المراد بالحسّيّ ما يمكن أن يدرك بالحسّ، سواء كان مانع من إدراكه، كما لو كان لون الماء متغيّرا بطاهر فوافق لونه لون الدم كالدبس مثلا أو طعمه طعمه كالملح بالبول أو ريحه ريحه كرائحة تشبه رائحة البول، أم لا يحصل، و هو ظاهر.
و المراد بالتقديريّ ما لو كانت النجاسة مسلوبة الصفات و لاقت الماء، فالعلامة على وجوب تقدير النجاسة على أوصاف مخالف فإن كان الماء يتغيّر بها على ذلك التقدير حكم بنجاسته، و إلّا فهو باق على الطهارة (حاشية الشيخ عليّ ;).
كيفيّة تطهير الماء الجاري
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الماء المتغيّر بالنجاسة في أحد أوصافه الثلاثة، و الضمير في قوله «بزواله» يرجع إلى التغيّر كما فسّره الشارح ; أيضا. يعني لو كان الماء جاريا متغيّرا أحد أوصافه الثلاثة بلقاء النجاسة أو بوقوعها فيه ثمّ زال عنه التغيّر و لو بنفسه حكم عليه بطهارته.
(٢) مصدر من عالجه معالجة و علاجا: زاوله (أقرب الموارد).
فلو زال التغيّر عن الماء المتغيّر بعلاج مثل جعل الملح فيه الموجب لزوال تغيّره حكم عليه بطهارته.
(٣) اسم فاعل من نبع الماء نبعا و نبوعا و نبعانا: خرج من العين (أقرب الموارد).
و نبع الماء من الأرض يعبّر عنه بالفارسيّة: ب «جوشيدن آب از زمين».
(٤) سواء كان نبعه مستمرّا و على الدوام أو كان منقطعا في بعض الأيّام.
(٥) قوله «على المشهور» فيه احتمالان: